أكد الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن "دورة القاهرة 2026" لن تقتصر على المنافسات الرياضية، وإنما تمثل منصة متكاملة للتبادل الثقافي والفني والسياحي بين مصر والدول الإفريقية المشاركة، بما يعكس قوة مصر الناعمة ويفتح نافذة جديدة للتعريف بالحضارة المصرية.
وقال عبد الغفار - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز) - إن الدورة، التي تُنظم بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية والاتحاد المصري للرياضة الجامعية، تشهد مشاركة 18 دولة إفريقية ونحو 2000 لاعب ولاعبة يمثلون الجامعات الإفريقية المختلفة.
وأشار إلى أن البرنامج المصاحب للدورة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري، يتضمن العديد من الفعاليات التي تتجاوز الإطار الرياضي، من بينها مؤتمر علمي متخصص في المجال الرياضي، إلى جانب عروض فنية وفعاليات ثقافية متنوعة، بما يتيح للوفود المشاركة التعرف على جوانب مختلفة من المجتمع والحياة الثقافية المصرية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوفود المشاركة ستخوض تجربة متكاملة خلال فترة وجودها في مصر، تشمل تنظيم رحلات وزيارات ميدانية إلى عدد من المعالم الثقافية والسياحية، وفي مقدمتها المتحف المصري، بما يسهم في تقديم صورة متكاملة عن الحضارة المصرية وتراثها أمام المشاركين من مختلف الدول الإفريقية.
وأكد عبد الغفار أن هذا التنوع في فعاليات "دورة القاهرة 2026" يجعلها تجربة استثنائية، إذ تجمع بين الرياضة والثقافة والفنون والسياحة، وتستثمر الشعبية الكبيرة للرياضة الجامعية في تعزيز التواصل بين الشباب الإفريقي والتعريف بالمقومات الحضارية والسياحية التي تتمتع بها مصر.
وتكتسب الدورة أهمية خاصة بالتزامن مع احتفال الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية بمرور 55 عاماً على تأسيسه عام 1971، حيث تتضمن الفعاليات احتفالية تستعرض مسيرة الاتحاد وتطور الرياضة الجامعية في القارة الإفريقية، إلى جانب تكريم عدد من الرموز والرواد الذين أسهموا في دعم وتطوير الحركة الرياضية الجامعية الإفريقية.
ومن المقرر أن تمثل هذه الفعاليات مناسبة لاستعراض تاريخ الرياضة الجامعية الإفريقية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والجامعات والشباب من مختلف دول القارة، بالتوازي مع تقديم الحضارة والثقافة المصرية للوفود المشاركة.