نحتفل في 7 سبتمبر من كل عام باليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة لرفع الوعي بأهمية الهواء النظيف والتأكيد على ضرورة الحد من تلوث الهواء، لما له من تأثير مباشر في صحة الإنسان والبيئة.
ومن منطلق تلك المناسبة، نستعرض أهم الأخطاء اليومية التي تؤثر في صحة أسرتك وطرق لتحسين جودة الهواء بالبيت، حيث لا تقتصر جودة الهواء على ما يأتي من الخارج، فقد تتأثر البيئة الداخلية أيضا بالغبار، ودخان السجائر، وبعض منتجات التنظيف، والروائح القوية، وتراكم الرطوبة، إلى جانب إهمال تنظيف بعض الأسطح والأجهزة التي تجمع الأتربة.
ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة الاقتصاد المنزلي والتغذية العلاجية، ، أن هناك بعض العادات المنزلية البسيطة قد تحتاج إلى المراجعة لتحسين جودة الهواء بالبيت، ومنها ما يلي:
ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة الاقتصاد المنزلي والتغذية العلاجية، إن هناك بعض العادات المنزلية البسيطة التي قد تحتاج إلى المراجعة لتحسين جودة الهواء بالبيت، ومنها ما يلي:
- إبقاء النوافذ مغلقة لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراكم الروائح والملوثات داخل المنزل، خاصة في الأماكن التي لا يدخل إليها الهواء بصورة كافية، ولتحسين جودة الهواء، ينصح بالحرص على تهوية الغرف بصورة منتظمة، وفتح النوافذ لفترات مناسبة للسماح بتجدد الهواء، مع مراعاة حالة الطقس وجودة الهواء في الخارج.
-يعد التدخين داخل المنزل من العادات التي تؤثر في جودة الهواء، إذ ينتشر دخان السجائر في المكان ويمكن أن يظل أثره موجودا حتى بعد انتهاء التدخين، ولذلك من الأفضل منعه داخل المنزل، خاصة في الغرف التي يجلس فيها الأطفال وكبار السن، والحرص على أن يكون في مكان مفتوح وبعيدا عن أفراد الأسرة.
-قد تلجأ بعض ربات البيوت إلى استخدام كميات كبيرة من معطرات الجو للتخلص من الروائح غير المرغوبة، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يزيد من المواد الموجودة في هواء المنزل، ومن الأفضل الاعتماد أولا على التخلص من مصدر الرائحة وتهوية المكان، بدلا من تغطيته باستخدام كميات كبيرة من المعطرات، مع الالتزام بتعليمات استخدام المنتجات المنزلية.
-قد يؤدي استخدام بعض منتجات التنظيف في الأماكن المغلقة إلى زيادة الروائح والمواد المهيجة في الهواء، خاصة عند استخدامها بكميات كبيرة أو خلط أكثر من منتج معا، ولذلك ينبغي استخدام مواد التنظيف وفقا للتعليمات الموجودة على العبوة، وتجنب خلط المنتجات المختلفة، مع فتح النوافذ وتهوية المكان أثناء التنظيف وبعده.
-تتجمع الأتربة داخل فلاتر أجهزة التكييف مع مرور الوقت، وقد يؤدي إهمال تنظيفها إلى التأثير في جودة الهواء الذي يتم توزيعه داخل الغرف، ولذلك لابد من تنظيف فلاتر أجهزة التكييف والتهوية بصورة دورية وفقا لإرشادات الشركة المصنعة، مع الاهتمام بتنظيف فتحات التهوية من الأتربة المتراكمة.
-من الأخطاء التي قد تؤثر في نظافة الهواء ترك الغبار يتراكم على الأسطح والأرفف والمفروشات، خاصة في الأماكن التي يصعب الوصول إليها أثناء التنظيف اليومي، ويمكن الحد من ذلك من خلال تنظيف الأسطح بصورة منتظمة، وغسل المفروشات وأغطية الأسرة وفقا لطبيعة كل منها، مع الاهتمام بالأماكن التي تجمع الأتربة بسهولة.
-قد تظهر الرطوبة نتيجة تسرب المياه أو عدم وجود تهوية كافية في بعض الأماكن، وقد يؤدي استمرارها إلى ظهور العفن وتغير رائحة الهواء داخل المنزل، لذلك من المهم البحث عن مصدر الرطوبة ومعالجته، وتهوية الحمامات والمطابخ جيدا، وعدم ترك المياه متراكمة لفترات طويلة.
-قد تصبح سلة القمامة مصدرا للروائح غير المرغوبة والملوثات داخل المنزل عند تركها لفترات طويلة دون تفريغ أو تنظيف، ومن الأفضل التخلص من القمامة بصورة منتظمة، وتنظيف السلة وتطهيرها عند الحاجة، مع وضعها في مكان جيد التهوية وبعيدا عن أماكن إعداد الطعام.
-تجمع السجاد والستائر الأتربة مع مرور الوقت، خاصة إذا لم تخضع للتنظيف بصورة منتظمة، وهو ما قد يؤثر في نظافة البيئة الداخلية للمنزل، لذلك ينبغي تنظيفها وفقا لطبيعة الخامة، مع الحرص على إزالة الغبار المتراكم وعدم ترك الأتربة لفترات طويلة.
-قد يؤدي الاستخدام المكثف للبخور والمنتجات ذات الروائح القوية داخل الأماكن المغلقة إلى زيادة الجسيمات والروائح في الهواء، ومن الأفضل عدم الإفراط في استخدامها، مع تهوية المكان جيدا، وتجنب استخدامها لفترات طويلة في الغرف المغلقة.