الخميس 10 سبتمبر 2026

محافظات

محافظ الشرقية يشهد توزيع 500 حقيبة مدرسية على الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية

  • 10-9-2026 | 18:30

محافظ الشرقية يشهد احتفالية

طباعة

شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، فعاليات احتفالية جمعية الأورمان لتوزيع 500 حقيبة مدرسية شاملة المستلزمات الدراسية على الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وذلك بقاعة الاجتماعات بالديوان العام.

جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، والأستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أركان حرب أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والأستاذ محمد إبراهيم الصادق مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والأستاذ السيد رجب مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية، إلى جانب الطلاب والطالبات المستحقين وأسرهم.

وأكد محافظ الشرقية خلال كلمته أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحرص على توفير أوجه الرعاية والدعم للأسر الأولى بالرعاية والطلاب غير القادرين، بما يضمن لهم حياة كريمة ويوفر الظروف الملائمة لاستكمال تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.

وأشاد المحافظ بالدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في مساندة جهود الدولة، مؤكدًا أن التكافل المجتمعي وتضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الأهلية يمثلان ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية والوصول بالدعم إلى مستحقيه، والمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا.

وأشار الأشموني إلى أن دعم الطلاب وتوفير احتياجاتهم الدراسية يأتي في إطار اهتمام الدولة ببناء الإنسان والاستثمار في أبنائها، لافتًا إلى أن التعليم يمثل أحد أهم أدوات بناء المستقبل، وأن رعاية المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح والتفوق مسؤولية مجتمعية مشتركة.

وثمّن المحافظ جهود جمعية الأورمان في تنفيذ المبادرات المجتمعية والإنسانية الهادفة إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية ومساندة الطلاب غير القادرين، مؤكدًا أن توزيع 500 حقيبة مدرسية متكاملة يعكس صورة مشرفة للتكافل المجتمعي وتكاتف جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، ويسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المستحقة وإدخال الفرحة إلى نفوس أبنائها، بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد.

وأكد محافظ الشرقية أن رعاية الطلاب ودعم الأسر الأولى بالرعاية لا يقتصران على تقديم المساعدات، وإنما يمتدان إلى تمكينهم وتحفيزهم على بناء مستقبلهم، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان والاهتمام بالتعليم ورعاية المتفوقين تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

من جانبه، أكد الأستاذ محمد إبراهيم الصادق، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا أساسيًا في منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر بين مؤسسات الدولة والجمعيات والمؤسسات الأهلية يسهم في توسيع مظلة الدعم والوصول بالخدمات والمساعدات إلى الفئات الأولى بالرعاية.

وأوضح الأستاذ السيد رجب، مدير جمعية الأورمان بالشرقية، استمرار الجمعية في التعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتلبية احتياجات المواطنين، وتنفيذ خطتها الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، من محدودي الدخل وذوي الهمم والأرامل والأسر الأولى بالرعاية، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.

وفي ختام الاحتفالية، وجّه القائمون على جمعية الأورمان الشكر والتقدير لمحافظ الشرقية وكافة الجهات التنفيذية والشركات والمؤسسات الداعمة، مؤكدين أن المبادرات المجتمعية الناجحة تأتي ثمرة لتكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز جهود دعم الأسر الأولى بالرعاية ويخدم أبناء المجتمع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة