قال الزميل بمركز فيينا لنزع السلاح ومنع انتشار النووي، الدكتور نيكولاي سوكوف، أن المسار الدبلوماسي بخصوص البرنامج النووي الإيراني؛ ومحاولة وضع الملف على طاولة مجلس الأمن؛ لن يحقق أية نتائج.
وأضاف، خلال لقائه على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المسار الدبلوماسي، هو محاولة من الولايات المنحدة الأمريكية؛ لتبرير الحرب، موضحًا أنها خطوة غير منطقية، ولها نتائج عكسية على طهران وواشنطن في ذات الوقت.
وأكد الزميل بمركز فيينا لنزع السلاح ومنع انتشار النووي: «البرنامج النووي الإيراني توقف على أي حال نتيجة للقصف الأمريكي».
ولفت إلى المسار الدبلوماسي، ووضع الملف النووي الإيراني على طاولة مجلس الأمن لن يضيف أي شيء؛ مؤكدًا أنه سيجعل دولاً مثل روسيا وأوكرانيا أكثر غضبًا من الولايات المتحدة الأمريكية.