تبدأ بعض العلاقات بمشاعر قوية وتوقعات سعيدة، لكن مع مرور الوقت قد تكتشف المرأة أن العلاقة لا تمنحها الشعور بالأمان والراحة الذي تحتاج إليه ، عند هذه النقطة تتزاحم الأسئلة والمخاوف في ذهنها وفيما يلي نستعرض أبرزها، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- كيف وصلتُ إلى هنا؟ :
عندما تدركين أن علاقتك لم تعد تمنحك الأمان، قد تتساءلين عن الطريقة التي أوصلتك إلى هذه المرحلة ، ربما تشعرين بأن المشكلات ظهرت فجأة، أو تتذكرين مواقف سابقة كان يمكن أن تكشف لكِ ما يحدث ، فالأشخاص المتلاعبين يحرصون في البداية على منح الطرف الآخر شعور بالأمان
٢- هل أنا المشكلة؟ :
لوم النفس من الأفكار الشائعة عندما تبدأ المرأة في الشعور بعدم الأمان داخل العلاقة، تعتقد أن المشكلة تكمن فيها وأن تغيير سلوكها يمكن أن يصلح الأمور ، وهنا تأتي ضرورة النظر بصدق إلى التصرفات المتبادلة، مثل تحمل المسؤولية واحترام الحدود والتعامل مع المشكلات
٣- أشعر أنني لا أستطيع أن أكون نفسي :
العلاقة الآمنة تمنحك مساحة للتعبير عن شخصيتك ومشاعرك دون خوف دائم من رد فعل الطرف الآخر ، أما إذا وجدت نفسك تخفين حقيقتك أو تتصرفين بطريقة مختلفة حتى تتجنبي المشكلات، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أن العلاقة غير صحية.
٤- هناك شيء غير صحيح :
قد تشعرين أحيانا بأن هناك أمر غير مريح في العلاقة دون القدرة على تحديد السبب مباشرة ، من المهم عدم تجاهل هذا الشعور، لأنه قد يكون إشارة إلى وجود مشكلة تحتاج إلى الانتباه إليها بدلًا من اعتبار إحساسك مجرد مبالغة أو أوهام
٥- من يمكنني طلب المساعدته؟ :
عندما تشعرين بأن علاقتك غير آمنة، قد يصبح السؤال عن الشخص الذي يمكن اللجوء إليه من أول الأمور التي تشغل تفكيرك ، ربما تجدين الدعم لدى أحد أفراد الأسرة أو صديقة تثقين بها، وقد تحتاج بعض الحالات إلى مساعدة متخصصة أو جهات يمكنها تقديم الدعم
٦- ربما الأمر ليس بهذا السوء :
قد تحاولين التقليل من خطورة ما يحدث من خلال مقارنة تجربتك بما يمر به أشخاص آخرون، فتقولين لنفسك إن الوضع يمكن أن يكون أسوأ ، لكن التقليل من مشاعرك لا يجعل المشكلة أقل أهمية، كما أن معاناتك لا تحتاج إلى أن تكون مشابهة لمعاناة شخص آخر حتى تستحق الاهتمام