أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد عبر تطبيق «واتساب» حول حكم الدعاء بعودة الخاطب بعد فسخ الخطوبة، وهل يُعد ذلك أمرًا غير جائز شرعًا.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة الناس، أن فترة الخطوبة هي مرحلة تعارف بين الطرفين، يتبين خلالها مدى التوافق من حيث الأخلاق والاستمرار من عدمه.
وأضاف أنه في حال عدم اكتمال الخطوبة وفسخها، فلا حرج على الفتاة أن تدعو الله بعودة الخاطب مرة أخرى، مؤكدًا أن الدعاء من العبادات المشروعة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة».
وأشار إلى أن الأفضل في مثل هذه الحالات أن يكون الدعاء بصيغة تفويض الأمر إلى الله، كأن تقول: «اللهم إن كان في رجوعه خير لي فيسره لي، وإن لم يكن خيرًا فاصرفه عني»، لأن الإنسان قد لا يعلم أين يكمن الخير.
وأكد أن الدعاء بهذه الصورة يجمع بين الرجاء والتسليم، دون الوقوع في أي مخالفة شرعية.