افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، المرحلة الأولى من مشروع كوم ماريا شرق النيل بمركز ملوي، إحدى نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة، في مصر وسط أجواء احتفالية وروحانية مميزة.
جاء ذلك في إطار الاهتمام بالمواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة، وتعزيز مكانتها باعتبارها من المقاصد المهمة للسياحة الدينية والتراثية في مصر، حيث تتمتع منطقة كوم ماريا بملوي بأهمية تاريخية ودينية، ضمن المواقع المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، الذي يمثل أحد أبرز عناصر التراث الديني والسياحي بمحافظة المنيا.
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني، قد زار في وقت سابق من اليوم دير البتول للراهبات بقرية "دير أبو حنس" شرق النيل بمركز ملوي، والذي يرأسه نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين ورئيس ديري "آفا فيني" المتوحد للرهبان و"البتول" للراهبات، في زيارة تحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا لأبناء الإيبارشية كونها، الزيارة الثانية لقداسته بعد زيارته الأولى عام 2015.
وأهدت راهبات دير البتول صحبة ورد مصنوعة من الخيوط، بتقنية "الكورشيه اليدوى" لقداسة البابا تواضروس الثاني، وهي من صنع راهبات الدير.
ودقّت أجراس كنائس قرية دير أبو حنس شرق النيل بمركز ملوي بشكل متواصل، بالتزامن مع وصول قداسة البابا تواضروس الثاني، في مشهد يحمل دلالة طقسية خاصة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتتزامن الزيارة مع احتفالات إيبارشية ملوي باليوبيل الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسها في صورتها الحديثة.