تشعر بعض ربات البيوت بالانزعاج عندما تلاحظ عودة الغبار إلى المنزل بعد فترة قصيرة من تنظيفه، خاصة مع تكرار تنظيف الأسطح والأرضيات دون الوصول إلى نتيجة مرضية، وقد تكون المشكلة في بعض الأماكن التي تتجمع فيها الأتربة دون أن تحظى بالاهتمام الكافي ضمن روتين التنظيف المعتاد.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأماكن التي قد تسبب تراكم الغبار في منزلك بسرعة، وفقا لما نشره موقع Times of India.
فلتر التكييف والتهوية:
قد يكون فلتر نظام التكييف والتهوية من الأماكن التي تحتاج إلى الانتباه، فعندما يكون الفلتر ممتلئ بالغبار، تقل قدرته على التقاطه، ومع تشغيل المكيف يمكن أن تنتقل الجزيئات الموجودة في الهواء إلى الغرف، لذلك، افحصي الفلاتر بانتظام ونظفيها كل 60 إلى 90 يوم ،أو بوتيرة أكبر إذا كان لديك حيوانات أليفة أو تعيشين في منطقة كثيرة الأتربة.
فتحات التهوية ومراوح السقف:
ترك فتحات التهوية ومراوح السقف لفترات طويلة دون تنظيف يسمح بتراكم الغبار عليها، ومع حركة الهواء يمكن أن تعود هذه الجزيئات إلى الجو وتستقر على الأسطح من جديد.
النوافذ والأبواب:
قد تسمح الفجوات الصغيرة حول إطارات النوافذ وحواف الأبواب بدخول الغبار والجزيئات من الخارج بشكل مستمر، حتى عندما تكون الأبواب والنوافذ مغلقة، لذلك، يساعد فحص العوازل مرة سنويا على تقليل تسرب الهواء المحمل بالغبار.
السجاد والموكيت:
يمكن للسجاد والموكيت الاحتفاظ بكميات من الغبار لا تظهر بسهولة، ثم تتطاير بعض هذه الجزيئات مع حركة الأشخاص داخل المنزل، وتساعد المكنسة الكهربائية المزودة بفلتر مناسب على تقليل تراكم الغبار، إلى جانب التنظيف العميق للسجاد من وقت لآخر.
الحيوانات الأليفة:
شعر الحيوانات يمكن أن تكون مصدر إضافي للغبار، ويساعد تمشيطها خارج المنزل كلما أمكن، وغسل فراشها أسبوعيا، وتنظيف الأماكن التي تجلس فيها باستمرار على تقليل هذه الجزيئات.
السرير وملاءات النوم:
تتجمع خلايا الجلد الميتة والشعر وألياف الأقمشة داخل الفراش والملاءات، وقد تساهم هذه المواد في زيادة الغبار داخل المنزل، كما تجذب الحرارة والرطوبة عث الغبار إلى الفراش.
اليك طريقة التنظيف:
قد يؤدي استخدام قطعة قماش جافة إلى تحريك الغبار في الهواء بدلا من جمعه، كما يمكن أن يؤدي الكنس إلى تحريك الجزيئات على الأرضيات الصلبة، لذلك، قد تكون أقمشة المايكروفايبر والمكنسة الكهربائية خيارات أفضل لجمع الغبار بدلا من إعادة نشره.