قال السفير الدكتور هشام حمدان، خبير علاقات دولية، إن التطورات الأخيرة في المنطقة تنبئ بتصعيد كبير، مشيرًا إلى أن زيارة ولي العهد السعودي الأخيرة إلى القاهرة تأتي في إطار النشاط والجهد الذي تقوم به المملكة لتأمين أو توفير نوع من التحالف الإقليمي العربي، وإذا أمكن الإسلامي أيضًا، بغية مواجهة هذا الواقع.
وأضاف حمدان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن توجيه مسيّرة نحو مكة المكرمة يحمل أبعادًا رمزية خطيرة جدًا على المنطقة، معتبرًا أن إطلاق سلاح، سواء كان مسيّرة أو صاروخًا، على مكان مقدس دينيًا يمثل أمرًا بالغ الخطورة، ومن الضروري التعامل معه في ضوء حساسية المكان وقدسيته.
وشدد على ضرورة التحقق أولًا من الجهة التي أطلقت المسيّرة، ومعرفة الفاعل الحقيقي، موضحًا أن هناك من يرغبون في تفجير الواقع في منطقة الخليج، ولذلك من الضروري التعامل مع الأمر بروية والتدقيق فيه، حتى لا يُسمح باستخدامه من جانب قوى خارجية متربصة بالمنطقة بصورة عامة.