الأربعاء 16 سبتمبر 2026

توك شو

الهباش: مصر في مقدمة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية

  • 16-9-2026 | 17:17

المداخلة

طباعة

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن مصر دولة محورية في المنطقة والمجموعة العربية والإقليم، وتعد من أكبر وأكثر الدول دعمًا واحتضانًا للقضية الفلسطينية، التي تتعامل معها باعتبارها قضية أمن قومي مصري.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا زهرة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ التواصل والتنسيق مع مصر يأتيان في رأس أولويات القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، الذي يحرص على التشاور والتنسيق مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والمسؤولين المصريين، لتحقيق مزيد من الزخم والتقدم للقضية الفلسطينية على المستويات العربية والإسلامية والدولية.

وأشار إلى أن مصر تتولى جزءًا أو الجزء الأكبر والأهم من جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية وإنهاء الانقسام، لافتًا إلى دورها في استضافة مؤتمر شرم الشيخ الذي أسفر عن وقف الأعمال الحربية الإسرائيلية، ولو نسبيًا، في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق تهدئة، قال إن إسرائيل لم تحترمه.

وأكد الهباش أن التنسيق مع مصر يمثل ركيزة من ركائز السياسة الرسمية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس، موضحًا أن زيارة الرئيس الفلسطيني إلى القاهرة تأتي في سياق تشاوري وأخوي لتحقيق أكبر مستوى من التنسيق والتواؤم بين الموقفين الفلسطيني والمصري، وبالتالي المواقف العربية.

وقال إن موقف مصر واضح من التهجير والعدوان الإسرائيلي، لافتًا، إلى أن إسرائيل هي التي تفشل أو تعمل على إفشال الجهود الرامية إلى وقف العدوان ومنع التهجير.

وأوضح أن الخطوة المطلوبة حاليًا تتمثل في تكثيف الجهود على الساحة الدولية، وبصفة خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها صاحبة الرعاية والموقف الأهم في جهود وقف العدوان، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب هو صاحب الرؤية والخطة التي تحمل اسمه، والتي أصبحت جزءًا من قرار مجلس الأمن 2803 الخاص بقطاع غزة.

وأضاف أن المطلوب هو تكثيف التحرك والاتصال مع الجانب الأمريكي للعمل على إلزام إسرائيل باحترام الاتفاق ووقف إطلاق النار، والالتزام بالشروط والمحددات التي تضمنها قرار مجلس الأمن، الذي منح مجلس السلام ولجنة الإدارة عامين فقط كمرحلة انتقالية في قطاع غزة، تؤول الأمور بعدها إلى ولاية السلطة الوطنية الفلسطينية ودولة فلسطين.

وأكد الهباش أنه بعد ما يقارب 9 أشهر أو أكثر من اتفاق شرم الشيخ، لم تحقق إسرائيل أدنى مستوى من الالتزام بالاتفاق أو بقرار مجلس الأمن، مشددًا على أن التحرك المطلوب مع الجانب الأمريكي هو إلزام إسرائيل باحترام الإرادة الدولية وقرار مجلس الأمن والاتفاق الذي أُبرم وأُعلن عنه في شرم الشيخ.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة