قالت فيكي برايس كبيرة المستشارين الاقتصاديين في مركز البحوث الاقتصادية، إنّ تسارع معدل التضخم في بريطانيا إلى 3.1% ليس مفاجئًا، مشيرة إلى أن التضخم يرتفع في دول أخرى أيضًا، وأن السبب الأساسي في المملكة المتحدة يتمثل في أسعار الوقود.
وأوضحت في مداخلة مع الإعلامية روان علي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أسعار الوقود شهدت ارتفاعًا كبيرًا منذ أغسطس، بالتزامن مع أزمة الغاز والوقود، مشيرة إلى ضرورة أخذ هذه التطورات في الاعتبار عند التفكير في مسار التضخم خلال الفترة المقبلة وما يمكن أن تشير إليه هذه الارتفاعات.
وأضافت أن البنوك المركزية تواجه صعوبة في التعامل مع الوضع الحالي، لأن جزءًا كبيرًا من العوامل المؤثرة في التضخم خارج سيطرة الحكومات والبنوك المركزية، نتيجة النزاعات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار النقص في الوقود والغاز القادم من روسيا، مثلًا، منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وأشارت إلى أن رفع أسعار الفائدة يمثل إحدى الأدوات التي يمكن للبنوك المركزية استخدامها لمحاولة السيطرة على التضخم، إلا أن تأثيرها يكون محدودًا عندما لا يكون التضخم ناتجًا عن زيادة الطلب، وإنما عن نقص الإمدادات القادمة من الخارج، معتبرة أن الوضع الحالي صعب.
وحول ضخ الحكومة البريطانية 120 مليار جنيه إسترليني بهدف تحفيز رؤوس الأموال الخاصة الحذرة، قالت برايس إن هناك مشكلة في البنية التحتية في الوقت الحالي، قبل أن يتوقف حديثها عند هذه النقطة.