الخميس 17 سبتمبر 2026

أخبار

«شراكة استراتيجية شاملة».. مصر وماليزيا تبحثان توسيع التعاون في التعليم والثقافة والاستثمار

  • 17-9-2026 | 13:55

الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي

طباعة

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، نيابةً عن رئيس مجلس الوزراء، احتفال سفارة ماليزيا بالقاهرة بالعيد الوطني، مؤكدًا تطلع مصر إلى توسيع التعاون مع ماليزيا في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة والتجارة والاستثمار والسياحة.

جاء ذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسفير داتو محمد طريد سفيان، سفير ماليزيا لدى مصر، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والشخصيات العامة والمسؤولين.

ونقل قنصوة تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، إلى القيادة والشعب الماليزي، معربًا عن خالص التهاني بمناسبة العيد الوطني، ومتمنيًا لماليزيا دوام التقدم والازدهار.

وأكد أن العلاقات المصرية الماليزية تستند إلى أواصر تاريخية من الصداقة والاحترام المتبادل، تمتد إلى ثلاثينيات القرن الماضي مع قدوم الطلاب الماليزيين للدراسة في الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين أُقيمت عام 1959، وتطورت في إطار التعاون المشترك ودعم القضايا العربية والإسلامية بالمحافل الدولية والإقليمية.

وأوضح أن العلاقات الثنائية شهدت زخمًا متزايدًا خلال نوفمبر 2024، بالتزامن مع مرور 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، عقب زيارة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى القاهرة ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث جرى الاتفاق على الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وأشار إلى أن هذا الزخم تجدد خلال لقاء الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي على هامش قمة بريكس، وما أعقبه من إعلان الجانب الماليزي الاستعداد لاستقبال الرئيس السيسي في زيارة رسمية إلى كوالالمبور.

وفي مجال التعليم العالي، لفت قنصوة إلى جهود جامعة الإسكندرية لإنشاء فرع لها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، موضحًا أن استكمال الإجراءات سيجعل منه أول امتداد أكاديمي مصري في دول جنوب شرق آسيا، بما يعزز تدويل التعليم المصري وحضور الجامعات المصرية على الساحة الأكاديمية العالمية.

وأضاف أنه قاد ملف إنشاء الفرع خلال رئاسته السابقة لجامعة الإسكندرية، وزار كوالالمبور عدة مرات لهذا الغرض، مؤكدًا اعتزازه بهذا الجسر الأكاديمي بين البلدين، إلى جانب تنامي أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين في الجامعات المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، بما يعكس الثقة في منظومة التعليم والبحث العلمي المصرية.

وبشأن التعاون الثقافي، أكد وزير الثقافة القائم بأعمال الوزارة أن التنوع الحضاري والثقافي في ماليزيا، إلى جانب الإرث الحضاري المصري، يتيحان فرصًا واسعة لتبادل الخبرات والفعاليات الثقافية والفنية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية في البلدين.

من جانبه، أعرب السفير الماليزي عن تقديره لمشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الاحتفال، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتطورها المتواصل، وأهمية مصر بوصفها شريكًا رئيسيًا لماليزيا.

وأشار إلى أن التعليم والثقافة يمثلان ركيزتين محوريتين للعلاقات المصرية الماليزية، مشيدًا بالفرص التعليمية التي توفرها مصر للطلاب الماليزيين، وبجهود تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، من بينها مشروع إنشاء فرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة