الخميس 17 سبتمبر 2026

أخبار

وزير الخارجية: لا بد أن يكون هناك صوت عال ومسموع لدول الإقليم في الترتيبات الإقليمية بالمنطقة

  • 17-9-2026 | 17:21

الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

طباعة
  • أ ش أ

أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن أية ترتيبات أمنية سيتم فرضها من خارج الإقليم لن يكون لها طابع الاستدامة، ولا بد أن يكون هناك صوت عال ومسموع لدول الإقليم فيما يتعلق بتشكيل ووضع رؤية للترتيبات الإقليميه أو النظام الإقليمي الأمني في المنطقة وبدون ذلك لن تكون هناك استدامة لهذه الترتيبات.

جاء ذلك رداً على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط حول اشتداد حدة الصراع في منطقة الخليج واليمن والأمل في إيقاف هذه الحرب ومراهنة أطراف على بلورة مصر جهودا وأفكارا جديدة يمكن من خلالها إيجاد مخرج من دوامة الدم والنار والدمار وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية اليوم الخميس مع باولو رانجيل، وزير خارجية البرتغال.

وشدد على أنه وبدون حل للقضية الفلسطينية لن تكون هناك استدامة لأية ترتيبات أمنية مستقبلية في المنطقة.

وقال وزير الخارجية إنه ناقش بشكل مطول مع الوزير البرتغالي مسألة الممرات الاستراتيجية ودور مصر كمركز إقليمي هام للتجارة والنقل والربط، وقناة السويس تأتي في القلب حيث يمر عبرها حوالي 12 بالمائة من حجم التجارة العالمية.

وشدد الوزير عبد العاطي على أن مسألة تأمين وحرية الملاح هى مسألة مبدئية مفروغ منها لانها تتسق مع قواعد القانون الدولى.. مؤكدا على انه لايمكن لاى دولة ان يكون لها الحق أو تدعي الحق في عرقلة حرية الملاحة لأنها مكفولة بموجب القانون الدولي ومن ثم فإن حرية الملاحة تم طرحها خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وخاصة فيما يتعلق بمضيقي هرمز وباب المندب والأهمية البالغة لاحترام مبدأ حربة الملاحة والقانون الدولي.

وفيما يتعلق بالترتيبات الأمنية.. أكد وزير الخارجية أن هناك رؤية مصرية واضحة تتعلق بضرورة وضع بناء أو هيكل أو نظام للأمن الإقليمي في المنطقة، وأن يكون هذا البناء مفتوحاً لجميع الدول دون استثناء ولكن بشرط أن تقبل دول المنطقة بمحددات إقامة هذا البناء والتي تم التوافق عليها في إطار جامعة الدول العربية والقرار الوزراي العربي الصادر في سبتمبر 2024 بناء على مشروع مصري سعودي وضع محددات لبناء أمني إقليمي.

وأضاف وزير الخارجية أنه في مقدمة هذه المحددات يأتي الحل العادل للقضية الفلسطينية واحترام القانون الدولي واحترام وحدة الدول وسلامة أراضيها وعدم التعامل مع الميليشيات من خارج الدول وعدم استخدام القوة في تسوية المنازعات.. مشيرا إلى أنه إذا تم قبول هذه المبادىء فلا مانع لأن يكون هناك إطارا للأمن الإقليمي وتشارك فيه أي دولة بالإقليم طالما هي موجودة بالإقليم وتقبل بهذه المبادىء الحاكمة لأى ترتيبات إقليمية مستقبلية.

وأوضح أن هناك حوارا موضوعياً تجريه مصر مع دول الخليج والدول العربية وفي إطار الرباعية التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، كما أن لدينا حوار مع إيران ونتحدث معهم في ضرورة احترام مبادىء القانون الدولي وحسن الجوار لكي يكون هناك إطار إقليمي أمني جامع.

وشدد على أنه لا مجال لأن تكون هناك ترتيبات أمنية إقليمية لها طابع الاستدامة في الإقليم بدون أن يتم حل هذه الصراعات بالطرق السلمية وبدون أن يكون هناك إعلاء

لمبادئ القانون الدولي وبدون ذلك لن يتحقق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة