أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون اليوم /الخميس/ استقالته من منصبه بعد هزيمة ائتلافه اليميني الحاكم بفارق ضئيل أمام المعارضة المنتمية لتيار يسار الوسط في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد، وذلك في منشور له على منصة "إكس".
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ، أن هذا الإعلان يأتي عقب إظهار النتائج الأولية للانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي أن فارقا يبلغ نحو 50 ألف صوت فقط يفصل بين الكتلتين الرئيسيتين في البلاد التي يبلغ عدد سكانها قرابة 10 ملايين نسمة.
وتشير التوقعات إلى أن أحزاب المعارضة بقيادة ماجدالينا أندرسون في طريقها للفوز بـ 176 مقعدا في البرلمان السويدي الذي يضم 349 مقعدا.
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها أمام الناخبين في السويد يوم الأحد الماضي للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي يحق لنحو 8 ملايين ناخب التصويت فيها.
وتسعى أندرسون - المعروفة في السويد بلقب "ماجدا" - إلى العودة للسلطة منذ عام 2022، وقد تصدرت السباق خلال معظم فترة الحملة الانتخابية التي هيمنت عليها قضايا الصحة والقدرة الشرائية، قبل أن يتقلص الفارق مع كريسترسون في الأيام الأخيرة.
وكان كريسترسون - البالغ من العمر 62 عاما - قد أعرب خلال الحملة الانتخابية عن رغبته في البقاء بمنصبه أربع سنوات أخرى بهدف "جعل السويد عظيمة مجددا" كما دافع عن سجله في تشديد سياسات الهجرة ومكافحة الجريمة.