تحرص بعض النساء على اختيار الأشخاص المقربين منهن بعناية، فلا تفتح حياتها الخاصة أمام الجميع، وتفضل بناء علاقات محدودة تقوم على الثقة والاحترام والتفاهم، وقد لا يعني ذلك أنها ترفض تكوين العلاقات الاجتماعية، بل ربما يعكس قدرتها على معرفة الأشخاص الذين تشعر معهم بالراحة والأمان.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز السمات التي تميز المرأة التي تختار أصدقاءها بعناية، وفقا لما نشر على موقع "Self"
-لا تمنح الثقة بسرعة:
لا تتعامل مع كل شخص جديد باعتباره صديقا مقربا، بل تحتاج إلى وقت حتى تتعرف إلى شخصيته وطريقة تفكيره ومدى توافقه معها، ثم تقرر مقدار المساحة التي تمنحها له في حياتها.
-تهتم بجودة العلاقة:
لا تقيس نجاح صداقاتها بعدد الأشخاص المحيطين بها، وإنما تهتم بوجود علاقات تمنحها شعورا بالراحة والدعم المتبادل، حتى لو كانت دائرتها الاجتماعية محدودة.
-تحافظ على خصوصيتها:
تدرك أن مشاركة كل تفاصيل الحياة مع الآخرين ليست دليلا على قوة الصداقة، لذلك قد تفضل الاحتفاظ ببعض الأمور لنفسها، وعدم الكشف عن تفاصيلها الشخصية إلا للأشخاص الذين تثق بهم.
-تلاحظ التصرفات وليس الكلام فقط:
تهتم بطريقة تعامل الآخرين معها في المواقف المختلفة، وتنتبه إلى مدى احترامهم لحدودها وخصوصيتها، بدلا من الاعتماد على الكلمات الجميلة وحدها.
-تضع حدودا واضحة:
قد ترفض بعض التصرفات التي تسبب لها الضيق أو تستنزف طاقتها، وتحاول الحفاظ على حدود صحية داخل علاقاتها دون الحاجة إلى الدخول في خلافات مستمرة.
-تقدر الصداقة المتبادلة:
تميل إلى العلاقات التي يشعر فيها الطرفان بالاهتمام، فلا ترغب في أن تكون دائما الطرف الذي يبادر بالسؤال أو يقدم الدعم، بينما يغيب الاهتمام من الجانب الآخر.
-تبتعد عن العلاقات المرهقة:
عندما تلاحظ تكرار التقليل منها أو عدم احترامها أو استنزافها نفسيا، قد تختار تقليل التواصل أو إنهاء العلاقة بدلا من الاستمرار فيها لمجرد الحفاظ على عدد كبير من الأصدقاء.