لا تتوقف آثار الخلافات بين الوالدين عند لحظة الشجار، إذ يمكن أن تترك الصراعات المتكررة تأثير على مشاعر الطفل وسلوكه وعلاقاته مع مرور الوقت ، فرؤية الصغار للخلافات الحادة بين الوالدين قد يرتبط بعدد من المشكلات النفسية والسلوكية، خاصة عندما تتحول المشاحنات إلى نمط متكرر داخل المنزل ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- زيادة القلق والاكتئاب :
يمكن أن يؤدي تعرض الطفل المتكرر لشجارات الوالدين إلى زيادة احتمالات ظهور مشكلات نفسية، ومنها القلق والاكتئاب ، فالصغار الذين يعيشون وسط صراعات أسرية متكررة قد يصبحون أكثر عرضة للمشكلات العاطفية والسلوكية مع تقدمهم في العمر.
٢- تراجع الأداء الدراسي :
يمكن أن تؤثر الخلافات المتكررة بين الوالدين في قدرة الطفل على التركيز وتنظيم مشاعره والتعامل مع المعلومات الجديدة ، فالصغار الذين يعيشون في بيئة أسرية يسودها الصراع قد يواجهون صعوبات في التعلم وحل المشكلات، وهو ما يمكن أن ينعكس على أدائهم الدراسي.
٣- صعوبة تكوين العلاقات :
يتعلم الأطفال الكثير عن العلاقات من خلال مراقبة طريقة تعامل الوالدين مع بعضهما البعض، لذلك يمكن أن تؤثر الخلافات المستمرة في طريقة تواصلهم مع الآخرين ، فمشاهدة الأساليب العدائية أو غير الصحية في حل النزاعات قد تجعل الصغير أكثر عرضة لتكرارها مع أقرانه
٤- ظهور مشكلات سلوكية :
قد يرتبط التعرض المستمر لمشاحنات الوالدين بظهور بعض المشكلات السلوكية لدى الأطفال، خاصة عندما تصبح الخلافات جزء متكرر من حياتهم اليومية ، ويمكن أن يظهر ذلك في صورة سلوك عدواني أو مخالفة القواعد، إلى جانب صعوبات اجتماعية ومشكلات في التكيف مع المدرسة
٥- مشكلات الأكل والأعراض الجسدية :
لا تقتصر تأثيرات الصراع الأسري على الحالة النفسية للطفل، فقد ترتبط أيضا ببعض المشكلات الجسدية والسلوكيات المرتبطة بالطعام ، إلى جانب أعراض جسدية يمكن أن تصاحب التوتر، مثل اضطرابات النوم وآلام المعدة والصداع، لدى بعض الأطفال.
٦- تكوين نظرة سلبية للحياة :
يمكن أن تؤثر الخلافات المتكررة بين الوالدين في نظرة الطفل إلى أسرته وإلى نفسه، خاصة عندما يعيش باستمرار وسط أجواء مليئة بالصراع ، قد يكون الصغار الذين ينشأون في هذه البيئة أكثر عرضة لتكوين نظرة سلبية تجاه العلاقات الأسرية