عاد قصر ستابلفورد، أحد أشهر القصور التاريخية في بريطانيا، إلى دائرة الضوء بعدما طُرح للبيع مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، بعد سنوات من استضافة نجوم عالميين وشخصيات ملكية وتحوله إلى وجهة فاخرة لحفلات الزفاف والإقامة.
ويقع القصر في مقاطعة ليسترشاير البريطانية، ويعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر، كما أنه مصنف ضمن المباني التاريخية من الدرجة الأولى لما يتمتع به من قيمة معمارية وتراثية.
وعلى مدار عقود، استقبل القصر عددا كبيرا من المشاهير، بينهم نجم كرة القدم ديفيد بيكهام، كما شهد حفل زفاف اللاعب الإنجليزي السابق بيتر كراوتش عام 2011.
وامتدت قائمة ضيوفه إلى نجوم الفن العالميين، ومن بينهم مايكل جاكسون وويل سميث وليونيل ريتشي، إلى جانب أفراد من عائلات ملكية.
ويضم العقار 48 غرفة نوم، إضافة إلى منتجع صحي ومسبح داخلي وأربعة ملاعب للتنس ومجموعة كبيرة من المرافق المخصصة للإقامة والترفيه.
وكان القصر قد تحول خلال العقود الماضية إلى فندق فاخر ومكان لإقامة المناسبات وحفلات الزفاف، قبل أن يغلق أبوابه بصورة مفاجئة أواخر عام 2024.
ويعرض وكيل العقارات ستروت آند باركر القصر حاليا بكامل تجهيزاته، مع إمكانية إعادة تشغيله كفندق ريفي فاخر، أو تحويله إلى ناد خاص للأعضاء، أو استخدامه مجددا كمسكن خاص.
ويرتبط القصر تاريخيا بعائلة شيرارد، ويجمع بين الطراز المعماري التاريخي والمساحات الفخمة التي جعلته واحدا من أبرز العقارات التراثية في المنطقة.