الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

عرب وعالم

الصحة العالمية: 610 آلاف شخص متعايش مع فيروس نقص المناعة بالإقليم والعلاج لا يتجاوز 28%

  • 22-9-2026 | 14:51

منظمة الصحة العالمية

طباعة
  • دار الهلال

 أكد الدكتور ادهم اسماعيل المسؤول عن تسيير أعمال مكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن تعزيز النظم الصحية والشبكات المجتمعية يمثل محورا أساسيا للتعامل مع التحديات الصحية التي تواجه دول الإقليم، مشيرا إلى أن الكثير من هذه النظم يجري التخطيط لها وتمويلها بشكل منفصل، رغم وجود مجالات واسعة يمكن فيها الاستفادة من النظم المشتركة.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم قبيل انعقاد الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، اليوم أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 610 آلاف شخص متعايش مع فيروس العوز المناعي البشري/الايدز/ في الإقليم خلال عام 2024، وهو ما يقرب من ضعف العدد المسجل في عام 2015، لافتا إلى أن 28% فقط منهم يتلقون العلاج.

وأضاف أن نحو 28 مليون شخص في الإقليم يعانون من التهاب الكبد الفيروسي المزمن من النوعين "B" أو "C"، في حين ارتفع معدل الإصابة بالملاريا بأكثر من الضعف منذ عام 2015.

وشدد على أن الهدف من القرار المتعلق بالتعامل مع هذه الأمراض لا يتمثل في دمج برامج مكافحة الأمراض أو إضعاف الخبرات التخصصية، وإنما تحسين الاستفادة من النظم المشتركة التي تعتمد عليها هذه البرامج، والحد من الازدواجية، وتسريع وتيرة التقدم نحو القضاء على تلك الأمراض.

وأشار إلى أن اللجنة الإقليمية نفسها تشهد تغيرا في أسلوب عملها، موضحا أنه بموجب الإصلاحات التي أُدخلت العام الماضي، تتركز الدورة الرسمية حاليا في ثلاثة أيام، بينما يتم استكمال نسبة أكبر من التحضيرات التقنية في مرحلة مبكرة، بالتشاور مع الدول الأعضاء.

وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى تخصيص وقت أقل للتفاوض على الصياغات داخل قاعة الاجتماعات، ووقت أكبر لاتخاذ القرارات.

ولفت إلى أنه من المقرر إجراء جولة أخرى من المناقشات التقنية خلال أسبوع الفعاليات الافتراضية المقرر عقده خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، مبينا أن الموضوعات المطروحة ستشمل الأدوية واللقاحات، والصحة الرقمية، ونظم المعلومات الصحية، والتعافي وإعادة التأهيل في قطاع غزة، والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في حالات الطوارئ، إلى جانب المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال في العراق.

وحول انتقال القيادة في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، قال المسؤول إن هذا المؤتمر الصحفى يعد الأول منذ أن أخذت الدكتورة حنان بلخي إجازة من مهامها بصفتها مديرة إقليمية، استعدادا للترشح لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.

وأضاف أنه يتولى خلال هذه الفترة مهام المسؤول عن تسيير أعمال المكتب الإقليمي، موضحًا أن مهمته تتمثل في ضمان استمرار العمل، ومواصلة المكتب الإقليمي تحقيق النتائج لصالح بلدان الإقليم، وقيادة الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية خلال المرحلة الانتقالية.

وأكد التزام أمانة منظمة الصحة العالمية بالحياد في انتخاب المدير العام، مشددًا على أن المكتب الإقليمي لن يكون منبرا لأي نشاط انتخابي، كما لن تتاح أي موارد أو قنوات اتصال أو فعاليات تابعة للمنظمة لأي مرشح.

وأوضح أن هذا المعيار ينطبق على جميع المرشحين على قدم المساواة، مشددا في الوقت نفسه على أن العمل مستمر دون انقطاع.

وأشار إلى أن بلدان الإقليم واصلت، وفقا لما يتضح من التقرير السنوي للمنظمة لهذا العام، تطعيم الأطفال، ومكافحة الفاشيات، وإعادة بناء المؤسسات، وتعزيز النظم الصحية، رغم الظروف الصعبة التي كان من شأنها أن تؤدي إلى توقف عمل كثير من النظم الصحية بشكل كامل.

وقال إن الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية ستبحث ما تحقق خلال الفترة الماضية، وتستعرض بصورة واضحة الفجوات التي ما تزال قائمة، فضلًا عن اتخاذ قرارات بشأن سبل المضي قدمًا وتعزيز العمل الصحي في إقليم شرق المتوسط.

.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة