ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شئون القدس عدنان الحسيني، الموقف التاريخي الراسخ لمصر بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في إسناد القضية الفلسطينية، مشيدا برفض مصر القاطع والمطلق لسياسات التهجير القسري التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها، والتي تشكل صمام أمان لتبديد مخططات تصفية القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم / الثلاثاء /، مع السفير المصري لدى فلسطين باسم عبدالهادي، حيث أشاد بالدور الريادي لمصر ودعوتها المخلصة لعقد حوار وطني شامل برعاية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لإنهاء الانقسام، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وجرى استعراض ملف قطاع غزة، وسبل تكثيف جهود الإغاثة العاجلة ودفع عجلة إعادة الإعمار، وآخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة والهجمة الاستيطانية الشرسة التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، والانتهاكات الخطيرة المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، حيث حذر الحسيني من المحاولات المحمومة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة عبر سياسات التهويد وهدم المنازل.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن إجراء الانتخابات التشريعية يشكل مدخلا إلزاميا لتجديد الشرعيات وإرساء دعائم الشراكة الديمقراطية، شريطة ضمان مشاركة أبناء شعبنا في القدس المحتلة ترشيحا وانتخابا.
ومن جانبه، جدد السفير المصري لدى فلسطين تأكيد التزام مصر الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أن مصر ستبقى شريكا وفيا وخادما أمينا للتوافق الوطني الفلسطيني، مشددا على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير لإنهاء الانقسام، والعمل الدؤوب على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والدفع بملف إعمار قطاع غزة والحل السياسي الشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
.