قال المحلل السياسي ياسر ثابت، إنه، بطبيعة الحال، لا بد من عدم إنكار أن القوة عامل مؤثر للغاية؛ حيث تنحاز القوة إلى طرف من الأطراف، ولا بد من النظر إلى أن هناك بالفعل اختلالًا في المعادلة، واختلالًا في طرق مواجهة الأزمة.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، "شاهدنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على سبيل المثال، يتحدث عن دوره في إحلال السلام في عدد من الدول، بينما كان الحديث أقل عن الحروب نفسها، لم يتحدث كثيرًا عن الشرق الأوسط، وأشار إليه بطبيعة الحال، كما وجّه الشكر إلى دول، ومنها مصر بطبيعة الحال، وفي مقدمتها، ولكن الحديث عن الحروب كان أقل من الحديث عن استعراض إنجازات السلام".
وتابع: "نحن الآن أمام وضع متوتر عالميًا، ينذر بأزمات متزايدة ومتصاعدة، سواء على صعيد الشرق الأوسط، وهو محور الموضوع، أو على مستوى أوكرانيا شمالًا، بالإضافة إلى ذلك، الحرب في إيران".
وواصل: "هذا الوضع لا يمكن أن ينبئ باستقرار على مستوى المشهد الدولي، ولا على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبدو أمام المجتمع الدولي عاجزة عن تفعيل إرادتها، سواء فيما يتعلق بالبنود الأساسية المؤسسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أو أيضًا بقدرة الدول على التدخل لوقف هذه الصراعات وإخماد نيرانها في أسرع وقت".