ينسى الأحفاد تفاصيل كثيرة من سنوات طفولتهم، لكن بعض الكلمات التي يسمعونها من الجد والجدة تظل حاضرة في ذاكرتهم مهما مر الوقت، خاصة عندما ترتبط بمواقف مليئة بالحب والاهتمام والدعم، فعبارات بسيطة تتكرر في الحياة اليومية قد تتحول مع مرور السنوات إلى ذكريات دافئة يستعيدها الأبناء والأحفاد كلما تذكروا سنوات الطفولة ودفء العائلة.
وفي السطور التالية نستعرض أهم تلك العبارات، وفقا لما نشر على موقع "Bolde"
هل تناولت الطعام؟:
بالنسبة إلى كثير من الأجداد، السؤال عن الطعام هو طريقة للتعبير عن الحب والاهتمام، وحتى عندما تكون الإجابة لا، غالبا ما يكون هناك طبق آخر في الطريق.
عندما كانت والدتك في سنك:
تمنح هذه العبارة الحفيد فرصة لمعرفة والديه كما كانا في طفولتهما، من خلال قصص لا يسمعها عادة إلا من الأجداد، وهو ما يعرفة تاريخ العائلة وبعض مؤشرات تقدير الذات والقدرة على التعامل مع الحياة.
خذ وقتك ليس لدي مكان أذهب إليه:
يمنح الجد أو الجدة الحفيد شيئا قد لا يجده بسهولة في حياته اليومية. الوقت، فهما يستطيعان الاستماع إلى قصة طويلة أو انتظار الطفل حتى ينتهي مما يفعله دون استعجال.
يمكنك إخباري لن أنطق بكلمة واحدة:
قد يشعر بعض الأطفال براحة أكبر في الحديث مع أجدادهم عن أمور يصعب عليهم إخبار والديهم بها.
ستحصل على ذلك مني:
تربط هذه العبارة الحفيد بعائلته، سواء كان التشابه في الشكل أو الطباع أو حتى بعض العادات، وهي تمنحه شعور بأن صفاته لها جذور وقصة.
أحب مشاهدتك وأنت تفعل ذلك:
لا تحمل هذه الجملة تقييم أو نقد، وإنما تعبر عن الاستمتاع برؤية الحفيد وهو يمارس ما يحبه، ويشير الخبراء الي أن الأطفال الرياضيين يفضلون أحيانا سماع عبارات الاهتمام بالمشاهدة بدلا من النصائح بعد المباريات.
ستكون بخير:
تكتسب هذه الكلمات وزن خاص عندما تأتي من شخص عاش تجارب كثيرة، فهدوء الجد أو الجدة أمام مشكلة يمر بها الحفيد قد يمنحه شعور بالأمان والطمأنينة.
انا فخور بك:
لا تحتاج هذه العبارة إلى مناسبة كبيرة، قد تقال في نهاية مكالمة أو أثناء حديث عابر، لكنها تظل في الذاكرة لأنها تمنح الحفيد شعور بأنه موضع تقدير ومحبة.