أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان،حرص دولة الإمارات على بناء شراكات فاعلة مع مختلف دول العالم الصديقة، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق، بما يسهم في إيجاد مساحات أوسع للعمل المشترك، ويدعم الجهود الدولية لإرساء أسس أكثر رسوخاً للسلام والاستقرار والتنمية.
و استعرض وزير الخارجية الإماراتي في نيويورك، خلال لقائه عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلاً على حده، و منهم وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية جان نويل بارو ، و وزيرة خارجية جمهورية بلغاريا الدكتورة فيليسلافا بيتروفا تشاموفا،ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية مالطا كريس فيرن،و وزيرة خارجية جمهورية لاتفيا بايبا براجي،و وزير الخارجية في جمهورية ليتوانيا كيستوتيس بودريس،و وزير الخارجية في جمهورية فيتنام الاشتراكية لي هواي ترونغ، و المستشار الأكبر في منظمة فرسان مالطا ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو،و وزير الشؤون الخارجية والتجارة في جمهورية جزر مارشال كالاني كانيكو، سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والأمن الغذائي والتكنولوجيا المتقدمة والثقافية والتعليمية والصحية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والمناخ.
و ناقشت اللقاءات وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام" عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، ومنها تعزيز العمل متعدد الأطراف والتعاون في إطار المنظمات الدولية، بما يدعم جهود تحقيق السلم والأمن الدوليين والتنمية المستدامة.
وتبادل وزراء الخارجية، وجهات النظر بشأن مجمل التطورات والقضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما تناولت اللقاءات استعدادات دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، بالشراكة مع جمهورية السنغال، وسبل تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، وتطوير حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بالمياه.
.