الأربعاء 23 سبتمبر 2026

سيدتي

اليوم العالمي للغات الإشارة.. أدوار هامة للشادو تيتشر في حياة الطفل الأصم وضعيف السمع| خاص

  • 23-9-2026 | 12:04

اليوم العالمي للغات الإشارة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

يحتفل العالم في 23 سبتمبر من كل عام باليوم الدولي للغات الإشارة، والذي يهدف الي زيادة الوعي بأهمية لغات الإشارة في ضمان حقوق الأشخاص الصم، وتعزيز قدرتهم على التواصل والمشاركة في مختلف مجالات الحياة، إلى جانب دعم هويتهم اللغوية والثقافية.

وفي ظل الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية أكثر دعما واحتواء للطفل الأصم وضعيف السمع، يبرز دور بعض المتخصصين داخل المدرسة، ومن بينهم معلمة الظل (Shadow Teacher)، التي يمكن أن تساعد الطفل على الاستفادة من العملية التعليمية والتفاعل مع المحيطين به، إلى جانب دعمه في تطوير مهاراته الاجتماعية وتعزيز استقلاليته، وفقا لاحتياجاته الفردية وطريقة التواصل المناسبة له.

ومن جهتها، قالت الدكتورة بسنت سيد، دكتوراه في التربية تخصص الإعاقة السمعية ومترجمة لغة الإشارة، إن دور معلمة الظل مع الطفل الأصم أو ضعيف السمع لا ينبغي أن يقتصر على مساعدته في فهم الدروس أو أداء المهام الدراسية، وإنما يمتد إلى جوانب أخرى ترتبط بالتواصل والمشاركة والتفاعل داخل البيئة التعليمية، وذلك لأنها شخص مؤهل لتقديم الدعم للصغير الذي يحتاج إلى مساندة إضافية داخل البيئة التعليمية، بهدف مساعدته على التعلم والمشاركة والتفاعل مع المعلمين والزملاء بصورة أكثر استقلالية.

وأضافت أنه بالنسبة إلى الأصم أو ضعيف السمع، قد يتطلب هذا الدور فهما لطبيعة فقدان السمع، واحتياجات الطفل التعليمية والتواصلية، إلى جانب الإلمام بوسيلة التواصل التي يعتمد عليها، ومنها لغة الإشارة إذا كانت اللغة الأساسية التي يستخدمها الطفل، اختزال دور معلمة الظل في شرح الدروس أو مساعدة الطالب على أداء الواجبات فقط، يقلل من أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه داخل المدرسة، خاصة أن احتياجات الطفل قد تتجاوز الجانب الأكاديمي إلى التواصل والتفاعل الاجتماعي وبناء الثقة بالنفس، ويمكن أن يشمل دورها عدة جوانب، من بينها:

- تسهيل التواصل، مساعدة الطفل على فهم التعليمات والمشاركة في الأنشطة الصفية باستخدام وسيلة التواصل المناسبة له.

- دعم المشاركة داخل الفصل، تشجيع الطفل على التفاعل مع المعلم وزملائه، بدلا من عزله أو أداء المهام نيابة عنه.

- تنمية الاستقلالية، ومساعدة الطفل على اكتساب المهارات التي تمكنه تدريجيا من الاعتماد على نفسه في أداء المهام اليومية والدراسية.

- الدعم الاجتماعي، مساعدة الطفل على التفاعل مع زملائه والمشاركة في الأنشطة الجماعية، بما يعزز شعوره بالانتماء إلى البيئة المدرسية.

- متابعة احتياجات الطفل، ملاحظة الصعوبات التي قد تواجهه والتواصل مع الأسرة والمعلمين والمتخصصين للوصول إلى أساليب الدعم المناسبة.

- تعزيز الثقة بالنفس، تقديم المساندة للطفل دون إشعاره بأنه أقل قدرة من زملائه أو أنه بحاجة دائمة إلى شخص يتولى الأمور نيابة عنه.

وأكدت، أن الهدف من وجود معلمة الظل ليس أن يصبح الطفل معتمدا عليها بصورة دائمة، وإنما أن تساعده على تجاوز الصعوبات الموجودة في البيئة التعليمية، مع العمل تدريجيا على زيادة قدرته على التواصل والمشاركة والاستقلال، ونجاح دورها يحتاج إلى تعاون بين الأسرة والمعلم ومعلمة الظل والمتخصصين في التربية الخاصة والسمع والتخاطب، مع مراعاة أن احتياجات الأبناء تختلف من حالة إلى أخرى، ولا يمكن اعتماد أسلوب واحد يناسب جميع الأطفال.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة