جدد مجلس الوزراء القطري استنكار وإدانة قطر، لاستهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، وتأكيدها أن محاولة المساس بحرمة مكة المكرمة وبيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، تمثل عملا عدوانيا مشينا وتجاوزا بالغ الخطورة لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزازا صارخا لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم.
جاء ذلك خلال اجتماع عادي عقده المجلس اليوم /الأربعاء/، بمقره في الديوان الأميري، برئاسة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري.
كما أدان المجلس - وفق بيان أصدرته الأمانة العامة لمجس الوزراء القطري اليوم - بأشد العبارات استهداف محافظة الطائف بطائرة مسيرة، واستهدافها لمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة بصاروخ باليستي، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع.
وأكد المجلس - مجددا - تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، مؤكدا أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبعد ذلك نظر مجلس الوزراء في الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، حيث وافق المجلس على مشروع قانون بإصدار النظام (القانون) الموحد للنقل البري الدولي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعلى إحالته إلى مجلس الشورى.