أعلنت النقابة التونسية للمهن الموسيقية تمسكها بعمق العلاقات الفنية التي تجمع تونس ومصر، مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون بين الفنانين والموسيقيين والمؤسسات النقابية في البلدين.
ووجهت النقابة بيانًا إلى الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية في مصر، وأعضاء مجلس النقابة، على خلفية ما وصفته بـ«زيارة غير منسقة» لإحدى الجهات النقابية إلى مصر، مشيرة إلى أن أي نشاط أو تحرك مشترك بين المؤسسات النقابية يجب أن يسبقه تنسيق رسمي وكتابي وترتيبات واضحة بين الجانبين.
وأكدت النقابة التونسية أن المبادرات الفردية التي تتم خارج الأطر الرسمية المعتمدة «لا تمثلها ولا تلزمها»، معربة عن أسفها لما قد يكون ترتب على الواقعة من سوء فهم، ومشددة على أنها حادثة عرضية ومعزولة لا ينبغي أن تؤثر في العلاقات الفنية والنقابية بين تونس ومصر.
كما أعلنت تضامنها مع الفنان مصطفى كامل ونقابة المهن الموسيقية المصرية، معربة عن رفضها لما وصفته بـ«أشكال الإساءة» التي طالت شخصه والمؤسسة التي يرأسها، وداعية إلى تجنب «المهاترات والمناكفات» التي قد تؤثر على طبيعة العلاقات بين الجانبين.
وشددت النقابة على تمسكها بوحدة الصف الفني العربي، مؤكدة أن العلاقات بين الفنانين والمؤسسات النقابية في البلدين يجب أن تقوم على الاحترام والتنسيق والحوار.
وفي إطار تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، اقترحت النقابة التونسية العمل على عدد من الملفات المشتركة، من بينها توطيد العلاقات بين النقابتين، وتبادل الخبرات في مجالات حماية حقوق الفنان وتنظيم المهنة، إلى جانب تنظيم مهرجانات وفعاليات فنية مشتركة وتبادل الزيارات والوفود.
كما تضمنت المقترحات تنظيم دورات تكوينية تستهدف الشباب، وتعزيز التعاون في مجال حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، فضلًا عن بحث إمكانية إبرام اتفاقيات شراكة وتوأمة لتنظيم عمل الفنانين التونسيين في مصر والمصريين في تونس، بما يساهم في حماية حقوقهم وتسهيل الإجراءات والتراخيص اللازمة لممارسة أنشطتهم.
واختتمت النقابة التونسية للمهن الموسيقية بيانها بتوجيه الشكر إلى نقابة المهن الموسيقية المصرية، معربة عن تقديرها لما وصفته برحابة الصدر والحرص على التعاون المشترك والحفاظ على وحدة الأسرة الفنية العربية.
كما أعربت عن تطلعها إلى عقد لقاء قريب بين الطرفين لبحث الخطوات العملية الكفيلة بتعزيز التعاون النقابي والفني بين تونس ومصر.