الخميس 24 سبتمبر 2026

عرب وعالم

أكبر مصدر لمنتجات الألبان النيوزيلندية يحذر من تأثير "إل نينيو" على إنتاج الحليب في موسم 2026-2027

  • 24-9-2026 | 11:42

أكبر مصدر لمنتجات الألبان النيوزيلندية يحذر من تأثير إل نينيو على إنتاج الحليب في موسم 2026-2027

طباعة

حذرت شركة "فونتيرا النيوزيلندية"، أكبر مُصدّر لمنتجات الألبان في العالم، اليوم /الخميس/، من أن ظاهرة «إل نينيو» قد تؤثر على إنتاج الحليب في نهاية موسم 2026-2027، مع زيادة مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة وتأثيرها المحتمل على إنتاج المحاصيل عالميًا.

وتتجه ظاهرة «إل نينيو» إلى مزيد من القوة خلال عام 2027، وقد تصبح الأقوى على الإطلاق، وفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ما قد يؤدي إلى زيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الجفاف والأعاصير.

وبعد أخذ مخاطر «إل نينيو» في الاعتبار، تتوقع «فونتيرا» أن يتراوح ربح السهم الأساسي في السنة المالية 2027 بين 65 و85 سنتًا نيوزيلنديًا، بمتوسط يبلغ 75 سنتًا، مقارنة بـ71 سنتًا للسهم في السنة المالية 2026.

وقال جيريمي سوليفان، مستشار الاستثمار لدى «كريجز إنفستمنت بارتنرز»، إن الطقس من العوامل التي لا تستطيع «فونتيرا» التحكم فيها، مضيفًا أن الانخفاض الكبير في إنتاج الحليب سيؤثر على حجم المنتجات المتاحة للمعالجة والبيع.

واعتبر أن «إل نينيو» يمثل عامل ضغط مهمًا، وهو أحد الأسباب التي تستدعي الحذر بشأن توقعات السنة المالية 2027.

وارتفع صافي أرباح «فونتيرا» بعد الضرائب في السنة المالية 2026 بأكثر من الضعف على أساس سنوي، إلى 2.61 مليار دولار نيوزيلندي، بما يعادل 1.48 مليار دولار أمريكي، بدعم من المكاسب الناتجة عن بيع مجموعة «مينلاند» إلى شركة الألبان الفرنسية «لاكتاليس»، إلى جانب قوة الطلب على المنتجات الغنية بالبروتين التي يبيعها قطاع المكونات التابع للشركة، وارتفع سهم شركة الألبان التعاونية بنسبة 0.4% إلى 4.82 دولار نيوزيلندي في التعاملات المبكرة.

ومع ارتفاع الطلب العالمي على البروتين بوتيرة سريعة، بالتزامن مع تحول تفضيلات المستهلكين نحو الأغذية الأكثر صحة والأعلى في القيمة الغذائية، أعلنت «فونتيرا» استثمار مليار دولار نيوزيلندي خلال السنوات الثلاث المقبلة لتوسيع شبكة تصنيع منتجات البروتين التابعة لها في الجزيرة الجنوبية.

وقالت الشركة إن هذه المشروعات من المتوقع أن توفر نحو 50 إلى 60 وظيفة دائمة.

كما أعلنت «فونتيرا» توزيع أرباح نهائية بقيمة 33 سنتًا نيوزيلنديًا للسهم، ليرتفع إجمالي توزيعات الأرباح عن السنة المالية إلى 73 سنتًا للسهم، مقابل 57 سنتًا في العام السابق.

يذكر أن ظاهرة «إل نينيو» هي حدث مناخي طبيعي يتمثل في ارتفاع غير معتاد في درجات حرارة مياه سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أنماط الطقس العالمية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة