الخميس 24 سبتمبر 2026

الهلال لايت

16 دبًا يتنافسون على لقب “الأكثر سمنة” في ألاسكا قبل الشتاء

  • 24-9-2026 | 13:26

دب

طباعة
  • إيمان علي

تتحول الدببة البنية في ألاسكا مع اقتراب فصل الشتاء إلى نجوم لمسابقة عالمية غير معتادة، لا تعتمد على القوة أو السرعة، وإنما على مقدار الوزن الذي نجحت في اكتسابه استعدادًا لأشهر السبات الطويلة.

وانطلقت في منتزه ومحمية كاتماي الوطنيين فعاليات “أسبوع الدب السمين” لعام 2026، وهي مسابقة سنوية تتيح للجمهور حول العالم التصويت لاختيار الدب الأكثر نجاحًا في زيادة وزنه.

ويشارك في المنافسة هذا العام 16 دبًا من دببة نهر بروكس، على أن يستمر التصويت حتى 29 سبتمبر، موعد إعلان الفائز باللقب.

وتقام المسابقة بنظام خروج المغلوب، إذ يواجه كل دب منافسًا في جولات متتالية، ويتأهل الحاصل على العدد الأكبر من أصوات الجمهور إلى المرحلة التالية وصولًا إلى المواجهة النهائية.

ويمكن متابعة الدببة قبل التصويت عبر كاميرات بث مباشر موزعة في منتزه كاتماي، خاصة بالقرب من شلالات بروكس، التي تشهد تجمعات كبيرة للدببة خلال موسم صيد سمك السلمون.

ولا يمثل الوزن الكبير مجرد عنصر طريف في المسابقة، إذ يعد تراكم الدهون عاملًا أساسيًا في قدرة الدببة على اجتياز الشتاء والبقاء على قيد الحياة خلال فترة السبات.

وقد يفقد الدب خلال السبات نحو ثلث وزنه، بينما تكتسب مخزونات الدهون أهمية أكبر لدى الإناث، نظرًا لارتباطها بالحمل ورعاية الصغار وتوفير الطاقة اللازمة خلال الأشهر الباردة.

ويلعب سمك السلمون دورًا رئيسيًا في زيادة وزن الدببة داخل كاتماي، الذي يضم أحد أبرز تجمعات السلمون الأحمر.

ويمكن للدب الواحد خلال فترات التغذية المكثفة التهام أكثر من 40 سمكة سلمون يوميًا، بما يوفر له ما يقرب من 100 ألف سعرة حرارية.

وتسمح هذه الكميات الكبيرة من الطعام للدببة بتكوين مخزون من الدهون تعتمد عليه عندما تقل مصادر الغذاء خلال الشتاء.

وخلال ذروة موسم التغذية، يمكن للدب أن يضيف أكثر من رطلين من الدهون يوميًا، بينما قد يتجاوز وزن بعض الذكور بحلول أكتوبر حاجز ألف رطل، أي نحو 454 كيلوغرامًا، وقد تصل أضخم الدببة إلى نحو 1400 رطل، ما يعادل قرابة 635 كيلوغرامًا.

أما الإناث، فيدور متوسط وزنها حول 700 رطل، أي نحو 318 كيلوغرامًا، مع أهمية خاصة لمخزون الدهون في دعم فرص بقاء الصغار.

وبدأت فكرة “أسبوع الدب السمين” عام 2014 كفعالية ليوم واحد تحت اسم “ثلاثاء الدب السمين”، وشارك في التصويت آنذاك نحو 1700 شخص فقط.

ومع تزايد الاهتمام بالفعالية، تحولت في العام التالي إلى مسابقة تستمر أسبوعًا كاملًا، قبل أن تصبح حدثًا عالميًا يتابعه عشاق الحياة البرية من عشرات الدول.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة