وجه محافظ أسيوط محمد علوان، اليوم الخميس، بتكثيف القوافل الميدانية لتعليم الكبار ومحو الأمية، وتوسيع نطاقها للوصول إلى المستهدفين بمختلف القرى والمراكز، وتقديم الخدمات التعليمية لهم بصورة مباشرة، مع تذليل العقبات أمام الراغبين في استكمال إجراءات محو الأمية، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار والجهات التنفيذية والتعليمية والمجتمعية الشريكة؛ بما يدعم جهود الدولة في القضاء على الأمية وبناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 .
وأوضح المحافظ، في بيان اليوم الخميس، أن فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بأسيوط، بقيادة مدير عام الفرع نادي إبراهيم عبد العال، نفذ قافلة موسعة بقاعة قصر ثقافة ديروط، بالتعاون مع عدد من الجهات التنفيذية والتعليمية والمجتمعية، وأسفرت أعمال القافلة عن تسليم 15 شهادة محو أمية، وإجراء 20 استكتاباً، إلى جانب تقدم 65 دارساً للامتحان الفوري؛ بما يسهم في تيسير حصول المستهدفين على الخدمات التعليمية وإنهاء الإجراءات الخاصة بهم في أقرب وقت .
وأشار محمد علوان إلى أن القافلة قدمت حزمة من الخدمات المباشرة للدارسين، تضمنت تسليم شهادات محو الأمية، وإجراء أعمال الاستكتاب للراغبين في الحصول على الشهادات، وتنفيذ الامتحانات الفورية، إلى جانب التواصل المباشر مع الدارسين وتعريفهم بالخدمات والإجراءات التي تقدمها الهيئة، والإجابة عن استفساراتهم وتيسير حصولهم على الخدمات التعليمية المتاحة .
ولفت محافظ أسيوط إلى مشاركة كل من (خالد عبد المنعم، ومدير إدارة تعليم الكبار بديروط فرغلي عبد الله مسعود، وزينب أحمد السيد، ومدير إدارة حماية الطفل بمديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط وفاء رفعت، والدكتور أحمد رمضان من مكتب الوعظ بأسيوط، ورئيس مجلس إدارة جمعية «إحنا معاك» بديروط عمرو ثابت، ومنسق مشروع «لا أمية مع تكافل» أماني عثمان صديق، ومرفت إبراهيم من الإدارة الصحية بديروط، وإخلاص صدقي من الإدارة التعليمية بديروط)، إلى جانب العاملين بإدارة تعليم الكبار بديروط؛ وذلك في إطار تكامل الجهود لتقديم الخدمات للمستهدفين .
وشدد علوان على أهمية استمرار القوافل الميدانية للوصول بالخدمات إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، وتيسير الإجراءات أمام الراغبين في التعلم ومحو الأمية، مؤكداً أن تحقيق نتائج ملموسة في هذا الملف يتطلب استمرار التعاون وتضافر جهود مؤسسات الدولة والجهات التعليمية والتنفيذية والمجتمعية، بما يدعم جهود الدولة في بناء الإنسان وإتاحة فرص التعلم أمام مختلف الفئات.