دعا بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، اليوم السبت، اللاجئين إلى تعزيز اللقاء والتواصل والعيش معًا بكرامة وسلام، مؤكدًا أهمية رؤية أولئك الذين لا يُرى حضورهم.
جاء ذلك خلال زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى دار «باخيتا» في باريس، حيث التقى عددًا من الأشخاص في وضع اللجوء في فرنسا، وذلك في مستهل اليوم الثاني من زيارته إلى البلاد.
وشدد بابا الفاتيكان، خلال اللقاء، على أن تاريخ الكنيسة والإنسانية لا يكتبه أولئك الذين يعطون انطباعًا بأنهم ينتصرون من خلال فرض أنفسهم واحتلال المساحة، وإنما أولئك الذين «يفسحون المجال»، ويطلقون مسارات السلام، ويبنون الثقة، ويشجعون الحياة.
واستمع ليون الرابع عشر، خلال زيارته للدار، إلى شهادات عدد من اللاجئين والأشخاص في وضع اللجوء، كما التقى ممثلين عن جمعيات ومتطوعين يعملون في مجال استقبال ومرافقة الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة بلدانهم.
وتعد دار «باخيتا» مركزًا تابعًا لأبرشية باريس لاستقبال ومرافقة المهاجرين ودعم اندماجهم الاجتماعي، وقد تأسست استجابة لدعوة أطلقها البابا الراحل فرنسيس من أجل «استقبال وحماية وتعزيز وإدماج» الأجانب.
وخلال الزيارة، التي استمرت نحو ساعة، التقى بابا الفاتيكان ممثلين عن دار «باخيتا» وجمعيتي «آ برا أُوفر» و«أو كابتيف لا ليبيراسيون»، إلى جانب متطوعين والأشخاص الذين تستقبلهم هذه الجهات.
وتتجه أنظار العاصمة الفرنسية لاحقًا إلى ساحة الكونكورد، حيث يترأس البابا ليون الرابع عشر قداسًا في الهواء الطلق، وسط توافد أعداد كبيرة من المشاركين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، ومن المتوقع أن يتجاوز عددهم 600 ألف شخص.
.