الإثنين 28 سبتمبر 2026

رئيس أكاديمية الفنون تزور الصين وتطرح دراسة لشراكة استراتيجية مع " الأكاديمية المركزية للدراما "

نبيلة حسن

28-9-2026 | 11:11

هيثم الهواري
قامت أ.د. نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، بزيارة رسمية إلى مقر الأكاديمية المركزية للدراما بالعاصمة الصينية بكين، تلبية لدعوة رسمية من الأكاديمية الصينية، وقدمت خلال الزيارة دراسة استراتيجية متكاملة لتطوير إطار التعاون الأكاديمي والفني والتقني بين المؤسستين، والانتقال من نموذج التبادل التقليدي إلى شراكة مؤسسية طويلة الأمد. وقالت رئيس أكاديمية الفنون إن الدراسة تستهدف تأسيس منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والتراث والترجمة والإنتاج الفني المشترك، بما يعزز مكانة مصر والصين كقوتين ثقافيتين وفنيتين في العالم العربي وآسيا وأفريقيا. ويتصدر المقترحات مشروع «المسرح الذكي المرن والتطوير الرقمي»، باعتباره المشروع المحوري للشراكة، والذي يتجاوز مفهوم المسرح التقليدي إلى منظومة تفاعلية قابلة لإعادة التشكيل والبرمجة. وأضافت أن المشروع يعتمد على تأسيس «المختبر المسرحي الذكي المصري–الصيني»، لتجربة واختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي، والواقع الممتد والمختلط، والإسقاط الرقمي، والتصوير الافتراضي، والتقاط الحركة، بهدف الجمع بين الأداء الحي والتكنولوجيا الرقمية بكلفة إنتاجية مرنة، إلى جانب تدريب الطلاب والباحثين على الإخراج والسينوغرافيا والأداء الرقمي. وإلى جانب مشروع المسرح الذكي، استعرضت رئيس أكاديمية الفنون خلال الزيارة خمسة مسارات استراتيجية مترابطة، شملت: أولًا: تطوير مشروعات سينمائية وأفلام قصيرة ووثائقية مشتركة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصوير الافتراضي وما بعد الإنتاج وترميم الأرشيف السينمائي. ثانيًا: توثيق وتحديث الفنون الشعبية والتراث الأدائي ومزجها مع العناصر التراثية الصينية، من خلال تطبيقات الواقع الممتد والمعارض الرقمية. ثالثًا: إعداد مترجمين متخصصين في ترجمة الشاشة والدراما والأدب، وإيجاد بنية مصطلحية متخصصة في مجالات المسرح والسينما والسينوغرافيا. رابعًا: تقديم مقررات دراسية مشتركة تناقش «الأدب على الشاشة»، وتتضمن الأدب المصري، والأدب الإنجليزي والأمريكي، والأدب الإسباني واللاتيني، لتوسيع المدارك الإنسانية والفكرية للفنانين والباحثين. خامسًا: إطلاق برنامج سنوي لتبادل الأساتذة والطلاب والمخرجين، وتنظيم فعاليات وأنشطة إبداعية مشتركة تجسد التكامل بين الخبرة التراثية والحكائية المصرية والتطور التقني والإنتاجي الصيني.