أكد رئيس جامعة كفر الشيخ، الدكتور يحيى زكريا عيد، أن الجامعة تدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية النشء والشباب من مخاطر المخدرات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن التعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية في مواجهة هذه القضية.
وذكرت الجامعة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن ذلك جاء خلال متابعته الجهود المبذولة من قبل الجامعة في تنظيم البرنامج التدريبي «الوقاية من المخدرات باستخدام المحتويات المرئية» للكوادر الطلابية من أبناء الجامعة، من متطوعي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وحاضر فيها الدكتور سلام العربي مدير وحدة مكافحة المخدرات بكفر الشيخ،في إطار التعاون المستمر بين الجامعة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وتفعيلًا للشراكة بين الجانبين في تنفيذ برامج التوعية والوقاية.
وأشار البيان إلى أن التدريب يأتي استكمالًا لجهود الجامعة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في رفع الوعي الطلابي بمخاطر المخدرات وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول التعاطي والإدمان، وبناء كوادر شبابية قادرة على المشاركة الفاعلة في برامج الوقاية، بما يمثل نقلة نوعية من مجرد تلقي الرسائل التوعوية إلى إعداد شباب مؤهلين لنقلها إلى الفئات المستهدفة داخل المجتمع، وذلك تحت رعاية ، رئيس جامعة كفر الشيخ، وإشراف الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالمحافظة، وبحضور الدكتورة صباح ابو الفتوح عميد كلية التمريض.
وأوضح رئيس الجامعة ، أن بناء كوادر شبابية واعية ومؤهلة يمثل أحد أهم محاور الوقاية، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على استثمار طاقات طلابها في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وإكسابهم المهارات التي تمكنهم من المشاركة في القضايا المجتمعية ذات الأولوية.
وأضاف الدكتور يحيى زكريا عيد، أن تدريب الطلاب على استخدام المحتوى المرئي في برامج الوقاية يعكس توجه الجامعة نحو تطوير أدوات التوعية لتكون أكثر تفاعلًا وتأثيرًا، لافتا إلى أهمية الانتقال من تقديم المعلومات بصورة تقليدية إلى فتح حوار حقيقي مع النشء والشباب، وتنمية قدرتهم على التفكير واتخاذ القرار ومواجهة السلوكيات الخطرة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أماني شاكر، ، أن التدريب يمثل امتدادًا للتعاون المثمر والمستمر بين جامعة كفر الشيخ وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والذي شهد تنفيذ العديد من البرامج والندوات التوعوية داخل كليات الجامعة، بهدف نشر ثقافة الوعي بمخاطر المخدرات وتعزيز دور الشباب في مواجهتها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الجديد في البرنامج الحالي يتمثل في إعداد كوادر طلابية قادرة على نقل برامج الوقاية خارج أسوار الجامعة، والوصول بها إلى المدارس والمعاهد الأزهرية ومراكز الشباب، بما يوسع قاعدة المستفيدين من الرسائل التوعوية ويعزز المشاركة المجتمعية للطلاب.