الأربعاء 14 اكتوبر 2026

سيدتي

لا تردين على الأرقام المجهولة؟.. صفات تكشف طريقة تعاملك مع الآخرين

  • 2-10-2026 | 11:56

الأرقام المجهولة

طباعة
  • عزة أبو السعود

تفضل بعض النساء ترك المكالمات الواردة من أرقام مجهولة تذهب إلى البريد الصوتي بدلا من الرد عليها، وقد تبدو هذه العادة بسيطة، لكنها قد تعكس بعض جوانب طريقة التعامل مع الوقت والخصوصية والحدود الشخصية، خاصة عندما تصبح نهجا متكررا في الحياة اليومية.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي قد تكشف ما تعكسه عادة ترك المكالمات المجهولة للبريد الصوتي عن شخصيتك، وفقا لما نشر على موقع Blode، وإليك التفاصيل.

لا تتخذين قراراتك تحت الضغط:

المكالمة المفاجئة تضعك أمام قرار سريع، هل تردين أم لا؟ وإذا استجبت ، يصبح الطرف الآخر هو من يحدد إيقاع الحديث، لهذا تفضل بعض النساء ترك المكالمة حتى تصل إلى البريد الصوتي، خاصة أن بعض عمليات الاحتيال تعتمد على خلق شعور بالعجلة والخوف، مثل الادعاء بوجود مشكلة في الحساب البنكي أو الضرائب أو وجود حالة طارئة،  لذلك ينصح بإعطاء نفسك وقت للتحقق من هوية المتصل وما يريده فهذا  يساعدك على اتخاذ قرار أكثر هدوءا بدلا من الاستجابة تحت الضغط.

تعتبرين تركيزك شيئا يستحق الحماية:

حتى المكالمة القصيرة يمكن أن تقطع تركيزك وتجعلك تحتاجين إلى وقت للعودة إلى ما كنت تفعلينه، لذلك، قد تفضلين إكمال عملك أو حديثك مع أسرتك أو وقتك الخاص قبل التعامل مع المكالمة، وبالنسبة لك، ليس كل رنين على الهاتف سبب كافي لقطع ما تفعلينه.

تفضلين التفكير قبل الرد:

يمنحك البريد الصوتي فرصة لمعرفة هوية المتصل وسبب الاتصال قبل أن تقرري الرد، يمكنك الاستماع إلى الرسالة، ومراجعة جدولك  والبحث عن الجهة التي اتصلت بك، ثم اختيار الطريقة المناسبة للتواصل،  وهكذا يصبح الرد قرار منك، وليس استجابة تلقائية لرنين الهاتف.

لا تخلطين بين سهولة الوصول إليك وتوافرك دائما:

وجود هاتف معك لا يعني أنك مطالبة بالرد في كل لحظة، قد تكونين متاحة لعائلتك وأصدقائك ومن يحتاج إليك، لكن هذا لا يعني أن كل شخص يمتلك رقمك يحق له مقاطعة وقتك متى شاء، وينعكس هذا أيضا على طريقة تعاملك مع الرسائل والعمل ووسائل التواصل، إذ تفضلين تحديد الوقت المناسب للرد بدلا من البقاء متاحة طوال اليوم.

تعرفين الفرق بين وضع الحدود وتجنب ما يسبب لك الخوف:

ترك المكالمات المجهولة لا يعني دائما وجود حدود صحية،  أحيانا قد يكون تجنب المكالمات نتيجة خوف شديد أو قلق يجعل حتى المكالمات الضرورية صعبة،  الكن الفرق المرأة التي تضع حدودا تستطيع عادة التواصل عندما تكون المكالمة مهمة، مثل الاتصال بالطبيب أو شركة التأمين أو أحد أفراد أسرتها،  أما إذا كان الخوف يمنعك من إجراء المكالمات الضرورية، فقد يكون الأمر مختلف ويستحق الانتباه.

تستمعين إلى البريد الصوتي وتعودين للمتصل المهم:

ترك المكالمة لا يعني تجاهلها تماما، فإذا تركت الصيدلية أو الطبيب أو جهة العمل رسالة، تستمعين إليها وتعاودين الاتصال عند الحاجة، أما إذا كانت الرسالة تحذرك من مشكلة مصرفية أو تطلب منك تحويل أموال بشكل عاجل، فأنت لا تتصرفين بناء على الرسالة نفسها، بل تتحققين من الجهة من خلال وسيلة اتصال موثوقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة