تجد بعض الأمهات في مجموعات واتساب الخاصة بالمدرسة وسيلة سهلة لمعرفة مواعيد الأنشطة والواجبات والتنبيهات المهمة، لكن هذه المجموعات قد تتحول أحيانا إلى مساحة للجدال والمقارنات والتدخل في شؤون الآخرين، وهو ما يجعل الأم تشعر بالضغط بدلا من الاستفادة من التواصل.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم القواعد التي تساعدك على تجنب المشاحنات والضغط النفسي، وفقا لما نشر على موقع "Self"
-كثرة الرسائل غير المرتبطة بالمدرسة:
إذا تحولت المجموعة من وسيلة لتبادل المعلومات المتعلقة بالأطفال إلى مساحة للحديث المستمر في موضوعات جانبية، فقد يصبح متابعة الرسائل عبئا على الأم، خاصة مع وجود مسؤوليات العمل والمنزل.
-المقارنة بين الأطفال:
من أكثر الأمور التي قد تزيد التوتر مشاركة درجات الأطفال أو الحديث المتكرر عن إنجازاتهم بطريقة تجعل الأمهات يشعرن بأنهن في منافسة مستمرة، وقد أشارت تقارير عن مجموعات أولياء الأمور إلى وجود هذا النوع من المقارنات.
-انتقاد الأمهات أمام المجموعة:
عندما تتحول مشكلة فردية إلى نقاش جماعي، يمكن أن يشعر أحد الأطراف بالإحراج أو الهجوم، لذلك يفضل التعامل مع الأمور الشخصية عبر رسالة خاصة بدلا من فتحها أمام جميع أعضاء المجموعة.
-انتقاد المعلمين دون تحقق:
قد تبدأ المشكلة برسالة قصيرة أو شكوى من طفل، ثم تنتقل بسرعة إلى عشرات الأمهات، ومن الأفضل التأكد من المعلومات والتواصل مع المدرسة أو المعلم المعني قبل إصدار الأحكام.
-الشعور بالضغط للرد:
ليست كل رسالة تحتاج إلى رد فوري. وإذا شعرت الأم بأنها مطالبة بمتابعة الهاتف طوال اليوم حتى لا تفوتها محادثة، يمكنها إيقاف الإشعارات والعودة إلى المجموعة في أوقات محددة.
-وجود دوائر مغلقة داخل المجموعة:
قد تشعر بعض الأمهات بالإقصاء عندما تظهر مجموعات جانبية أو محادثات خاصة تضم عددا محدودا من الأمهات، خصوصا إذا أصبحت هذه الدوائر وسيلة لنقل الكلام أو تكوين تحالفات ضد أخريات، وقد تناولت تقارير عن مجموعات الأمهات هذه الظاهرة باعتبارها أحد مصادر التوتر الاجتماعي بين أولياء الأمور.
كيف تحافظين على هدوئك؟
يمكن للأم أن تضع لنفسها قواعد واضحة، مثل عدم الدخول في النقاشات الساخنة، وعدم الرد أثناء الغضب، وعدم مشاركة معلومات شخصية عن طفل آخر، وعدم نقل الشائعات، كما يمكنها استخدام خاصية كتم الإشعارات، وعدم اعتبار عدم الرد الفوري تقصيرا في دورها كأم.