الأربعاء 14 اكتوبر 2026

سيدتي

اليوم الدولي للاعنف.. عادات أسرية تعلم أبناءك احترام الآخرين وقت الغضب

  • 2-10-2026 | 10:46

علمي طفلك التعامل مع الغضب

طباعة
  • فاطمة الحسيني

يحتفل العالم في 2 أكتوبر من كل عام باليوم الدولي للاعنف، والذي يهدف لنشر ثقافة اللاعنف من خلال التعليم والتوعية العامة، والتأكيد على قيم التسامح والاحترام والتفاهم والسلام، ومن منطلق تلك المناسبة، نستعرض أهم العادات التي تعلم أبناءك احترام الآخرين وقت الغضب، وذلك لأن الأسرة تعد البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل طريقة التعامل مع الخلافات والانفعالات.

ومن جهتها قالت الدكتورة مروة شريف أخصائية نفسية، أن تعليم الطفل التعامل مع الغضب بطريقة غير عنيفة يبدأ من مساعدته على فهم مشاعره، وليس منعه من التعبير عنها، مع تدريبه على اختيار طرق آمنة ومحترمة للتعبير عن غضبه، وذلك من خلال الخطوات الاتية:

-من المهم أن تساعد الأم طفلها على تحديد ما يشعر به، فيتعلم الفرق بين الغضب والحزن والإحباط والغيرة، لأن القدرة على تسمية الشعور تساعد الطفل على التعبير عنه بالكلمات بدلًا من اللجوء إلى السلوك العدواني.

-يمكن توضيح أن الشعور بالغضب ليس خطأ، لكن ضرب الآخرين أو إهانتهم أو تكسير الأشياء ليس طريقة مقبولة للتعبير عنه، وبهذه الطريقة يتعلم الطفل أن مشاعره مسموحة، بينما بعض التصرفات تحتاج إلى حدود واضحة.

-يراقب الطفل طريقة تعامل والديه مع الخلافات، لذلك من المهم أن يرى أمامه نموذجًا يحترم الطرف الآخر حتى أثناء الغضب، ويتجنب الصراخ والإهانة والتهديد، لأن السلوك اليومي أكثر تأثيرًا من النصائح المباشرة.

-يمكن تدريب الطفل على أخذ لحظة قصيرة قبل الرد عندما يشعر بالغضب، مثل الابتعاد عن الموقف قليلًا أو التنفس ببطء أو شرب الماء، ثم العودة إلى الحوار بعد أن يهدأ.

-يمكن للأم أن تدرب طفلها على التعبير عن اعتراضه بطريقة واضحة، مثل أن يقول: "أنا غاضب لأنك أخذت لعبتي" بدلًا من الضرب أو الشتائم، وبذلك يتعلم التعبير عن احتياجاته دون إيذاء الآخرين.

-عندما يشعر الطفل بالغضب، فإن التقليل من مشاعره أو وصفه بأنه ضعيف أو مبالغ فيه قد يجعله أكثر توترًا، الأفضل الاستماع إليه ثم مساعدته على فهم سبب غضبه واختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه.

-من المفيد أن تتفق الأسرة على قواعد بسيطة، مثل عدم الضرب أو الشتائم أو التهديد، مع التأكيد على أن أفراد الأسرة يمكنهم الاختلاف والتعبير عن آرائهم دون إهانة بعضهم بعضًا.

-إذا أخطأ الطفل في لحظة غضب، يمكن تعليمه الاعتذار ومحاولة إصلاح ما حدث، بدلًا من الاكتفاء بالعقاب، حتى يفهم أن المسؤولية لا تنتهي بمجرد انتهاء نوبة الغضب.

-عندما ينجح الطفل في حل خلاف أو التعبير عن غضبه بالكلمات، من المهم ملاحظة هذا السلوك وتشجيعه، لأن الاهتمام بالتصرف الإيجابي يساعده على تكراره.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة