قال حسن بريجية باحث في شؤون الجدار والاستيطان، إنّ الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تمارس أو تقود الإبادة الجماعية في قطاع غزة بالطابع العسكري، فيما تقود التهجير القسري في الضفة الغربية بالطابع الاستيطاني، مشيرًا إلى استمرار الجرائم في قطاع غزة على مدار ثلاث سنوات.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه الفترة شهدت مقتلة عظيمة وهدمًا للمنازل، إلى جانب تسخير فرق متخصصة لهدم المباني ومسح القرى والمدن والأحياء السكنية الفلسطينية، فضلًا عن وجود أعداد كبيرة من الجثامين تحت الأنقاض، والتحكم في تنقل المواطنين والمدنيين، وفرض أماكن عسكرية وخطوط صفراء وحمراء يُحظر على المواطن الفلسطيني التواجد فيها، مع استمرار التضييق على سكان قطاع غزة.
وذكر، أن كل يوم يشهد اكتشاف جثامين وجرائم جديدة، بالتزامن مع القصف المستمر للأحياء السكنية الفلسطينية والاغتيالات والاختطاف.
وأشار بريجية إلى أن هذه الحكومة اليمينية المتطرفة تمارس سياسة التضييق وسياسة الأرض المحروقة، معتبرًا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من القتل والدمار والدفع باتجاه الهجرة القسرية للمواطنين في قطاع غزة، مؤكدًا، رغم ذلك، وجود صمود ملحمي للمواطنين والسكان والشعب الفلسطيني في القطاع.