أعلنت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، عقد النسخة السابعة من المؤتمر الوطني الإنساني، يوم الثلاثاء المقبل في باريس، تأكيدًا لالتزام فرنسا بدعم العمل الإنساني واحترام القانون الدولي الإنساني.
وقال المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي للوزارة، إن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو سيفتتح أعمال المؤتمر، الذي ينظمه مركز الأزمات والدعم التابع للوزارة بالتعاون مع منظمات غير حكومية إنسانية فرنسية.
وأوضح كونفافرو، أن المؤتمر سيشهد مشاركة أكثر من 300 فاعل وطني ودولي، إلى جانب عدد من البرلمانيين والأكاديميين وصناع القرار السياسي ورؤساء الشركات.
وجدد التأكيد على أن المؤتمر الوطني الإنساني، الذي انطلق عام 2011، يجسد التزام فرنسا بدعم العمل الإنساني واحترام القانون الدولي الإنساني، سواء من خلال العمل الحكومي في هذا المجال، أو من خلال الدور الذي تضطلع به المنظمات غير الحكومية الإنسانية التي تستضيفها فرنسا، والتي تجعل منها «أحد أبرز مراكز العمل الإنساني في العالم».
وأشار كونفافرو، إلى أن النسخة السابعة من المؤتمر ستتيح إجراء تقييم مرحلي للاستراتيجية الإنسانية للجمهورية الفرنسية، التي تم اعتمادها للفترة من 2023 إلى 2027 خلال المؤتمر السابق.
وأشار إلى أن المؤتمر ينعقد في سياق يتسم بزيادة كبيرة في الاحتياجات الإنسانية، وصعوبات في تمويل التضامن الدولي، مع تراجع ملحوظ في انخراط عدد من الجهات الفاعلة، فضلًا عن تنامي التشكيك في مبدأ المساعدات الإنمائية نفسه.
وأضاف أن المناقشات ستتركز بصورة خاصة على القانون الدولي الإنساني، ومبادئ العمل الإنساني، وإصلاح النظام الإنساني، وتجميع الموارد، وتنويع شراكات التمويل.
وبمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الإنساني، ستكرّم فرنسا الفاعلين في مجال المساعدات الإنسانية من خلال معرض للصور الفوتوغرافية يُقام على أسوار وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية (كي دورسيه)، ويُتاح للجمهور اعتبارًا من 5 أكتوبر الجاري.
ويحمل المعرض عنوان «العمل الإنساني، لفتة إنسانية»، ويضم شهادات لأشخاص من البلدان التي تنشط فيها المنظمات غير الحكومية المشاركة في المؤتمر، بهدف التذكير بأن العمل الإنساني يعتمد أيضًا على التزام الأشخاص الذين يعيشون على مقربة من الأزمات في الميدان.