تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة ماجدة الخطيب، التي وُلدت في 2 أكتوبر 1943، وقدمت خلال مسيرتها الفنية عددًا كبيرًا من الأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور، إلا أن حياتها الشخصية والفنية شهدت أيضًا العديد من الأزمات والمواقف المثيرة للجدل.
ومن أبرز الأزمات التي مرت بها ماجدة الخطيب، أزمة فيلم «زائر الفجر»، الذي قامت ببطولته وإنتاجه، إلا أن رفض الرقابة عرض الفيلم تسبب في خسائر مادية كبيرة لها، ودخلت على إثرها في ضائقة مالية شديدة، اضطرتها إلى بيع بعض أغراضها الشخصية وقطع من أثاث منزلها.
ولم تتوقف أزمات ماجدة الخطيب عند الجانب الفني، إذ واجهت خلال حياتها أزمات قانونية، حيث تعرضت للسجن مرتين، كانت الأولى على خلفية اتهامها بتعاطي المخدرات، والثانية بسبب واقعة قتل خطأ.
أزمة ماجدة الخطيب مع مريم فخر الدين
كما أثار زواج ماجدة الخطيب الثاني من مدحت الهواري جدلًا واسعًا، خاصة أنه كان زوج ابنة الفنانة مريم فخر الدين، التي اتهمت الخطيب وقتها بأنها تسببت في انفصاله عن ابنتها، ووصفتها بأنها «خطافة الرجالة».
ومن جانبها، دافعت ماجدة الخطيب عن نفسها، مؤكدة أن مدحت الهواري كان قد انفصل عن زوجته قبل زواجهما، وأنها لم تخطفه من أحد.
وقالت الخطيب في تصريحات سابقة عن تلك الأزمة: «مفيش راجل بيتخطف، أنا مخطفتش حد»، موضحة أن مدحت دخل حياتها بعد انفصالها عن محمد رياض، وأنها أحبته وقررت الزواج منه بعدما وجدت معه حياة مختلفة، ووصفته بأنه كان محبًا للحياة.
وأضافت أن اتهام مريم فخر الدين لها بخطف مدحت جاء بسبب زواجها منه بعد انفصاله عن ابنتها بأسبوعين فقط، مؤكدة أنه كان في البداية صديقًا لها، وأن علاقتهما مرت بفترة انفصال بسبب وضعها الفن في مقدمة أولوياتها.
ورحلت ماجدة الخطيب عن عالمنا عام 2006، تاركة وراءها رصيدًا فنيًا متنوعًا، إلى جانب العديد من الحكايات والمواقف التي ظلت حاضرة في ذاكرة جمهورها.