أكد الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث، أن المركز يتجه إلى تعزيز ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة والسوق المحلية، مع إعطاء الأولوية للمشروعات البحثية التي لديها شريك صناعي قادر على تنفيذ مخرجاتها وتحويل الابتكارات إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يدعم توطين الصناعة وزيادة المكون المحلي.
وقال معوض، خلال اجتماع مجلس إدارة المركز الدوري الذي عقد أمس الخميس، إن صناعة الغد تبدأ من معامل اليوم.. مشيرا إلى أن المركز سيوجه إمكانياته لخدمة المخرجات الصناعية والتعامل مع التحديات الميدانية التي تواجه القطاع الإنتاجي، بحيث يصبح الابتكار القابل للتطبيق معيارًا أساسيًا في توجيه الموارد والإمكانيات.
وأكد رئيس المركز أن التوجه الجديد يستهدف تحقيق ارتباط أكبر بين العمل البحثي والاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية، من خلال دعم المشروعات التي تتوافر لها فرص حقيقية للتطبيق الصناعي، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث والأفكار والابتكارات إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق وتدعم الاقتصاد الوطني.
وناقش مجلس الإدارة، خلال الاجتماع، عددا من الملفات البحثية والأكاديمية وخطط العمل المستقبلية، بحضور الدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، والدكتور عماد حسن القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، إلى جانب نواب رئيس المركز وأمين عام المركز وأعضاء مجلس الإدارة.
ووافق المجلس على 16 ترقية وتعيينا علميا، شملت 8 ترقيات إلى درجة أستاذ باحث، و4 ترقيات إلى درجة أستاذ باحث مساعد، و4 حالات تعيين في وظيفة باحث.
كما وافق المجلس على تجديد مد الإعارة الداخلية لـ 2 من السيدات أعضاء هيئة البحوث، وأحيط علمًا بـ 6 اتفاقيات وبروتوكولات تعاون علمي مشترك مع مراكز وجامعات دولية في الجزائر والصين.
وتناول الاجتماع متابعة تنفيذ قرارات مجلس الإدارة السابقة والتصديق على محضر الاجتماع السابق.
وفي بداية الاجتماع، وجه معوض التهنئة للشعب المصري وقيادته وأعضاء المركز بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، كما هنأ الدكتورة إيناس أبو طالب بمناسبة توليها منصب نائب رئيس المركز للشئون الفنية والإدارية، وإيهاب السيد خضر بمناسبة توليه منصب رئيس الإدارة المركزية لشئون الرئاسة.
واختتم مجلس الإدارة أعماله بالتأكيد على مواصلة المركز أداء دوره باعتباره بيت خبرة وطنيًا، ودعم جهود التحول نحو اقتصاد المعرفة، مع تعزيز التعاون بين الباحثين والقطاعات الإنتاجية لتحقيق تطبيقات عملية للبحث العلمي وخدمة خطط الدولة في التنمية الصناعية والاقتصادية.