ثمن النائب أشرف سليمان، وكيل لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح جلسات الدورة الأولى من منتدى "العلمين – إفريقيا" للأعمال، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة، مؤكداً أن الكلمة جاءت حاملةً رسائلَ سياسية واضحة، تعكس ثوابت الدولة المصرية في حماية أمنها القومي، وترسيخ الاستقرار، واحترام سيادة الدول، وصون مقدرات الشعوب، والتمسك بالحلول السياسية والسلمية، بعيداً عن منطق الصراع الذي لا يجني ثماره إلا المتربصون، بينما يتحمل المواطنون كلفته وتداعياته.
وقال النائب سليمان، في - تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط -،إن السيد الرئيس السيسي ركز في كلمته على رسالة هامة للشعوب الإفريقية بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على حماية حدودها ومصالحها، بل أيضاً بدورها المسؤول في دعم الاستقرار الإقليمي، واحتواء الأزمات، وفتح مسارات الحوار، مشيراً إلى أن هذه الرسالة هي محورية الدور المصري ليس فقط على المستوى الإفريقي بل والعربي والمنطقة بأسرها.
وأضاف أن الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس السيسي تؤمن بأن التوصل إلى حلول سياسية تحفظ حقوق الشعوب وتصون سيادة الدول، دون تفريط في الثوابت الوطنية أو مساس بالأمن القومي، هو الثابت في علاقاتها الخارجية على كافة المستويات، مشدداً على احترام مصر لكافة الدول والشعوب على أساس أن كل دولة لها سيادتها وأمنها واستقرارها .
وأوضح النائب أشرف سليمان، وكيل لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن "منتدى العلمين" جاء ثمرةً لمبادرة مصرية أقرها الاتحاد الإفريقي، على أن يُعقد بصفة دورية كل عامين في مدينة العلمين، بتنظيم مشترك بين الحكومة المصرية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (أودا - نيباد)، والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، مشيراً إلى أن هذا هو الدور المصري في إفريقيا القائم على استغلال أي مناسبة من أجل تحقيق طموحات الشعوب الإفريقية والتنمية المستدامة داخل القارة.
وأشار إلى أن المنتدى يعد منصة استراتيجية لتعزيز التواصل والشراكة بين الحكومات الإفريقية وممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال من داخل القارة وخارجها، موضحاً أن ذلك يعد فرصة أيضاً لجذب الاستثمارات الأجنبية داخل مصر ولدول القارة الإفريقية، لافتاً إلى أن مصر والدول الإفريقية لديها كافة مقومات نجاح أي استثمارات أجنبية وعلينا أن نعمل سوياً في هذا الإطار.
ونوه إلى أن المنتدى نفسه وإقامته على الأراضي المصرية يؤكد أن مصر دولة تبني ولا تهدم، وتحمي ولا تعتدي، وتدعم السلام من موقع القوة والوعي والمسؤولية، دون أن تتنازل عن حقوقها أو تفرط في مقدراتها وثوابتها الوطنية، مشدداً على ضرورة البناء على هذا المنتدى والعمل على تنفيذ توصياته بما يعود بالنفع على الجميع وشعوب هذه القارة.
وقد افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، جلسات الدورة الأولى من منتدى "العلمين – إفريقيا" للأعمال، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن المنتدى جاء ثمرةً لمبادرة مصرية أقرها الاتحاد الإفريقي، على أن يُعقد بصفة دورية كل عامين في مدينة العلمين، بتنظيم مشترك بين الحكومة المصرية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (أودا - نيباد)، والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد. وتنعقد الدورة الأولى للمنتدى بمشاركة رفيعة المستوى تضم عدداً من رؤساء الدول الإفريقية، وكبار المسؤولين بالقارة، إلى جانب نخبة من رؤساء ومديري المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، وقادة القطاع الخاص من إفريقيا ومختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن المنتدى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التواصل والشراكة بين الحكومات الإفريقية وممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال من داخل القارة وخارجها، بما يسهم في تعظيم دور القطاع الخاص في دفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة في إفريقيا، وتسريع تنفيذ مستهدفات أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، كما يهدف المنتدى إلى تحفيز التجارة البينية الإفريقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة، وحشد الشراكات اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية، وتوسيع آفاق التمويل والاستثمار، فضلاً عن دعم القطاعات الاقتصادية الواعدة والناشئة.
ويحظى المنتدى بمشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الإفريقية والدولية، كما حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
ويكتسب المنتدى أهمية كبرى حيث ينعقد في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه العالم تطورات كثيرة تحتم ضرورة التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.