نحتفل بشهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر من كل عام، ليكون فرصة لتشجيع النساء على الاهتمام بصحة الثدي، والتعرف على التغيرات التي تستدعي الانتباه، إلى جانب أهمية المتابعة والفحوصات الطبية المناسبة، حيث يساعد الوعي بصحة الثدي على ملاحظة أي تغيرات غير معتادة مبكرا، ما يتيح للمرأة مناقشتها مع الطبيب وتحديد سببها وطريقة التعامل معها.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم العلامات التي يجب ألا تتجاهليها لضمان صحة افضل، وفقا لما نشر على موقع "Healthline"
-وجود كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط:
قد تلاحظ بعض النساء وجود كتلة أو منطقة أكثر صلابة من الأنسجة المحيطة بها في الثدي أو منطقة تحت الإبطK وعلى الرغم من أن معظم كتل الثدي ليست سرطانية، فإن ظهور كتلة جديدة يستدعي استشارة الطبيب لتقييمها.
-تغير شكل أو حجم الثدي:
قد تلاحظ المرأة تغيرا جديدا في حجم أحد الثديين أو شكله، أو ظهور اختلاف واضح لم يكن موجودا من قبل، وتساعد المتابعة الطبية في تحديد سبب هذه التغيرات.
-تغيرات الجلد:
من العلامات التي تستحق الانتباه ظهور تغيرات جديدة في جلد الثدي، مثل الاحمرار أو التورم أو زيادة سماكة الجلد أو ظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال.
-تغير الحلمة:
قد تظهر تغيرات في الحلمة تستدعي الفحص، مثل انقلابها إلى الداخل بشكل جديد، أو تغير شكلها، أو ظهور تقشر وتهيج مستمر حولها.
-إفرازات غير معتادة:
يمكن أن تظهر إفرازات من الحلمة لأسباب مختلفة، لكن خروج إفرازات جديدة، خاصة إذا كانت تلقائية أو مصحوبة بدم، يستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب.
-ألم أو تغير مستمر:
لا يعد ألم الثدي وحده علامة مؤكدة على الإصابة بسرطان الثدي، وغالبا ما يرتبط بأسباب مختلفة، لكن الألم المستمر أو المصحوب بتغيرات أخرى يستحق التقييم الطبي.
-أهمية الكشف المبكر:
يجب تذكير المرأة بأهمية عدم تأجيل الفحوصات الطبية، خاصة مع وجود عوامل تزيد من خطر الإصابة، مثل التاريخ العائلي للمرض وبعض العوامل الصحية، ويحدد الطبيب الفحوصات المناسبة وفقا لعمر المرأة وعوامل الخطورة والتاريخ الطبي.