الخميس 15 اكتوبر 2026

الهلال لايت

“إل نينيو” يغير قوائم أشهر المطاعم العالمية.. الطهاة يبحثون عن بدائل

  • 4-10-2026 | 10:24

المطاعم

طباعة
  • إيمان علي

لم تعد التغيرات المناخية مشكلة بعيدة عن المطابخ العالمية، بعدما بدأت موجات الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة في تغيير مكونات الأطباق التي يقدمها عدد من أشهر الطهاة حول العالم.

وأجبرت ظواهر مناخية متطرفة، من بينها “إل نينيو”، طهاة بارزين على تعديل قوائم الطعام بصورة متكررة بسبب تراجع توافر بعض المنتجات أو تغير جودتها وارتفاع أسعارها.

وتحدث ظاهرة “إل نينيو” بصورة دورية كل عامين إلى سبعة أعوام، ويمكن أن تسبب تغيرات واسعة في أنماط الطقس تشمل الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة، ما ينعكس على الزراعة ومصايد الأسماك وإمدادات المياه.

ويقول الطاهي البرازيلي أليكس أتالا إنه أصبح يضع قائمة سنوية لمطعمه، لكنه يضطر إلى تعديلها بصورة شبه أسبوعية بسبب صعوبة الحصول على بعض المكونات.

ويعتمد مطعمه “دي أو إم” في ساو باولو على إعادة تقديم أطباق مستوحاة من مجتمعات السكان الأصليين، باستخدام مكونات قادمة من مناطق نائية في غابات الأمازون.

وفي إسبانيا، يؤكد الطاهي كيكي داكوستا أن منطقة البحر المتوسط تعاني منذ سنوات تأثيرات مناخية تؤثر بصورة مباشرة على المواد الخام التي يعتمد عليها مطبخه.

أما الطاهي المكسيكي روبرتو سوليس، فيتابع عن كثب تأثير التغيرات المناخية في البحار على الأسماك التي يستخدمها في مطعمه بمدينة ميريدا، خاصة أن الأعاصير تلعب دورًا في تحريك التيارات البحرية والعوالق والكائنات الدقيقة.

وفي كوبنهاغن، لجأ الطاهي الدنماركي راسموس مونك إلى استخدام بديل محلي للكاكاو، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجه سوقه عالميًا.

وفي اليابان، يرى الطاهي يوسوكي تاكادا أن “إل نينيو” قد يؤدي أحيانًا إلى وصول أنواع من الأسماك القادمة من المياه الأكثر دفئًا، ما يغير طبيعة المكونات المتاحة.

وتستخدم الطاهية الفرنسية دومينيك كرين قوائم الطعام في مطعمها بمدينة سان فرانسيسكو كوسيلة للفت انتباه الزبائن إلى تأثيرات تغير المناخ على الغذاء والموارد الطبيعية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة