الأربعاء 14 اكتوبر 2026

سيدتي

تغير صوت والديك مع التقدم في العمر.. علامات صحية تستحق انتباهك

  • 4-10-2026 | 13:33

تغير صوت أحد الوالدين.

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تشعر بعض النساء بالقلق عند ملاحظة تغيرات جديدة في طريقة الكلام أو الصوت لدى أحد أفراد الأسرة الأكبر سنا، خاصة عندما تظهر إلى جانب تغيرات أخرى في الذاكرة أو القدرة على التواصل، وبينما يمكن أن يرتبط تغير الصوت بأسباب بسيطة مثل إجهاد الأحبال الصوتية أو بعض المشكلات الصحية، تشير دراسة حديثة نشرت على موقع " ScienceAlert إلى وجود علاقة بين بعض التغيرات في الصوت والوظائف المرتبطة بالتفكير والذاكرة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز التغيرات التي يمكن ملاحظتها في الصوت وطريقة الكلام، ومتى تحتاج إلى المتابعة الطبية، واليك التفاصيل:

-يمكن أن تتغير نبرة الصوت لأسباب متعددة، مثل التقدم في العمر أو الإصابة بمشكلات في الجهاز التنفسي أو إجهاد الأحبال الصوتية. لكن ظهور تغير جديد ومستمر في نبرة الصوت، خاصة عندما يصاحبه تغير في طريقة الكلام أو القدرة على التعبير، يستحق المتابعة، ولا يعني تغير الصوت وحده وجود مشكلة في الذاكرة، لكنه يمكن أن يكون أحد التغيرات التي تستحق الملاحظة عند ظهور مجموعة من الأعراض في الوقت نفسه.

-قد تلاحظ الأسرة أن الشخص أصبح يتحدث بسرعة مختلفة عن المعتاد، أو يتوقف لفترات أطول أثناء الحديث، أو يحتاج إلى وقت للعثور على الكلمات المناسبة، وتختلف هذه التغيرات من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تكون مرتبطة بأسباب عديدة، لذلك من المهم مقارنة طريقة الكلام الحالية بما اعتاد الشخص عليه، بدلا من الحكم على الأمر من خلال موقف واحد.

-من الطبيعي أن ينسى الإنسان كلمة معينة من وقت إلى آخر، خاصة مع الإرهاق أو التوتر، لكن تكرار صعوبة العثور على الكلمات أو استخدام كلمات غير مناسبة للسياق يمكن أن يستدعي الانتباه، خصوصا إذا أصبح الأمر أكثر وضوحا مع مرور الوقت، وتساعد ملاحظة هذه التغيرات الأسرة على نقل معلومات أكثر دقة إلى الطبيب عند الحاجة.

-يمكن أن تظهر بعض التغيرات في طريقة صياغة الجمل أو التعبير عن الأفكار، فقد يصبح الشخص أقل قدرة على شرح ما يريد قوله أو يجد صعوبة في ترتيب أفكاره أثناء الحديث، ولا ينبغي تفسير هذه العلامة بمفردها، لأن اضطرابات الكلام يمكن أن تنتج عن أسباب صحية متعددة، ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم متخصص.

-تزداد أهمية متابعة تغيرات الصوت والكلام عندما تظهر بالتزامن مع مشكلات أخرى، مثل نسيان المواعيد المتكرر، أو صعوبة تذكر أسماء الأشخاص والأشياء، أو فقدان القدرة على أداء بعض المهام المعتادة، وفي هذه الحالة، لا يعني اجتماع الأعراض بالضرورة الإصابة بالخرف، لكنه يجعل التقييم الطبي أكثر أهمية لتحديد السبب.

-من المفيد أن تنتبه الأسرة إلى التغيرات التي تظهر تدريجيا وتستمر لفترة، بدلا من التركيز على تغير مؤقت بسبب نزلة برد أو التهاب في الحلق أو إجهاد الصوت، ويمكن تدوين الأعراض ووقت ظهورها والتغيرات التي طرأت على طريقة الكلام، لأن هذه المعلومات تساعد الطبيب على تكوين صورة أوضح عن الحالة.

-تغير الصوت أو الكلام له أسباب عديدة، بعضها بسيط ويمكن علاجه، لذلك لا ينبغي ربط أي تغير صوتي مباشرة بالخرف، ويعتمد تحديد السبب على التاريخ الصحي والفحص الطبي، وقد يحتاج الطبيب إلى تقييم الذاكرة والقدرات الإدراكية أو فحص متخصص للكلام والصوت وفقا للأعراض الموجودة، لذلك، إذا لاحظت الأسرة تغيرا مستمرا أو متزايدا في طريقة كلام أحد أفرادها، خاصة إذا ترافق مع تغيرات واضحة في الذاكرة أو السلوك، فمن الأفضل استشارة الطبيب وعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة