اختفى أحد أشهر التكوينات الصخرية في منتزه براكين هاواي الوطني من المشهد، بعدما انهار قوس «هولي» البحري الذي ظل قائمًا لنحو 550 عامًا، بالتزامن مع إغلاق المنتزه بسبب ظروف جوية قاسية ضربت الجزيرة الكبرى.
وكان القوس الصخري، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 90 قدمًا، جزءًا بارزًا من طبيعة المنطقة، إلا أن عوامل التعرية والتغيرات الجيولوجية المستمرة في السواحل الوعرة جعلت بقاءه عرضة للتغيرات الطبيعية.
ووقع الانهيار بالتزامن مع اجتياح العاصفة الاستوائية «نولو» للجزيرة الكبرى، وسط رياح بلغت سرعتها نحو 250 كيلومترًا في الساعة، فيما أعلنت الإدارة الفيدرالية حالة الطوارئ لدعم عمليات الإغاثة والتعافي في أعقاب سلسلة من الكوارث المناخية التي شهدتها الولاية مؤخرًا، بينها إعصار «لالا» في أغسطس الماضي.
وعقب انهيار القوس، حذرت السلطات زوار المنتزه من محاولة الاقتراب من الموقع، الذي أصبح محظورًا وغير مستقر، مؤكدة أن تجاوز الحواجز قد يعرض الزوار وفرق الإنقاذ لخطر السقوط أو الغرق في مياه المحيط الهادئ.
ويمثل اختفاء «هولي» تحولًا لافتًا في المشهد الطبيعي للمنطقة، رغم أن التكوينات الصخرية الساحلية تظل بطبيعتها عرضة للانهيار والتغير بفعل العوامل الجيولوجية والبيئية.