يُعد كوبري الفردان أحد المشروعات الاستراتيجية المهمة في منظومة السكك الحديدية المصرية، لما يمثله من حلقة رئيسية في إعادة ربط شبه جزيرة سيناء بشبكة السكك الحديدية القومية، ودعم حركة نقل الركاب والبضائع بين شرق وغرب قناة السويس.
ويتكون المشروع من كوبريين؛ الأول يقع على الفرع الغربي لقناة السويس، وتمت إعادة تأهيله وازدواجه، بينما تم إنشاء كوبري جديد مزدوج على قناة السويس الجديدة، ويرتبط الكوبريان بمسار سكك حديدية مزدوج عبر الجزيرة الفاصلة بينهما.
ربط سيناء بشبكة السكك الحديدية
ويسهم كوبري الفردان في إتاحة عبور قطارات نقل الركاب والبضائع بين جانبي قناة السويس، ضمن خط الفردان–شرق بورسعيد–بئر العبد–العريش–طابا، بما يعزز الربط بين سيناء وباقي محافظات الجمهورية عبر شبكة السكك الحديدية.
ويمثل المشروع أحد المكونات الرئيسية لخطة تطوير شبكة النقل في سيناء، ويدعم التوسع في حركة نقل البضائع بالسكك الحديدية، خاصة مع ارتباطه بالمناطق الإنتاجية والصناعية والموانئ.
دعم نقل البضائع والممرات اللوجستية
وتبرز أهمية كوبري الفردان بصورة خاصة في منظومة نقل البضائع، من خلال إتاحة ربط مناطق الإنتاج والمناطق الصناعية والموانئ بشبكة النقل القومية، بما يسمح بنقل السلع والخامات بكميات كبيرة وبكفاءة أعلى.
كما يسهم الاعتماد على السكك الحديدية في نقل البضائع في تخفيف الضغط على شبكة الطرق، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتعزيز التكامل بين وسائل النقل المختلفة.
دعم التنمية في سيناء
ولا يقتصر دور كوبري الفردان على نقل البضائع، إذ يدعم كذلك حركة الركاب، ويسهم في تعزيز التنمية العمرانية والصناعية في سيناء من خلال تحسين اتصالها بشبكة النقل القومية.
ويُعد الكوبري أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي العريش–طابا، بما يدعم حركة التجارة الداخلية والخارجية، ويعزز اندماج سيناء بصورة أكبر في منظومة الاقتصاد الوطني، ويرسخ دورها كمحور للنقل والخدمات اللوجستية.