كشف المايسترو محمد الموجي، مدير مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، حجم الأزمة المالية التي تواجه الدورة الـ34 من المهرجان، مؤكدًا أن ميزانيتها الحالية تقل عن نصف ميزانية الدورة السابقة.
وقال الموجي، خلال لقاء تلفزيوني، إن فكرة البحث عن رجال أعمال ورعاة للمهرجان لم تكن مطروحة في السنوات الماضية، نظرًا لعدم مواجهة المهرجان أزمات مالية بهذا الحجم، موضحًا أن وجود راعٍ أو اثنين كان كافيًا في بعض الدورات السابقة.
وأضاف أن تزايد التحديات المالية دفع إدارة المهرجان إلى التفكير في الاستعانة بالرعاة، مشيرًا إلى أن المهرجان كان يعتمد خلال السنوات الماضية على الدعم المقدم من الدولة.
وتابع: «لما المشاكل زادت حاليًا بدأنا نفكر في موضوع الرعاة، لكن على مدار السنين الماضية لم نواجه أزمة، لأننا كنا نتلقى دعمًا من الدولة للمهرجان، واليوم نمر بظروف صعبة ومحتاجين ناس تقف معانا».
وكشف مدير المهرجان عن حجم الفارق في الميزانية بين الدورتين الحالية والسابقة، قائلًا: «ميزانية الدورة 34 من المهرجان أقل من نصف ميزانية الدورة السابقة، ومع ذلك كان هناك نجوم موجودين في الجدول».
وتأتي تصريحات محمد الموجي في الوقت الذي تستعد فيه الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وسط مشاركة عدد من نجوم الغناء والموسيقى.