تخوض بعض النساء تجربة العمل خلال سنوات الدراسة، سواء لاكتساب دخل مستقل أو التعرف مبكرا على سوق العمل، ولا تقتصر فوائد هذه التجربة على الحصول على خبرة مهنية، بل تساعد أيضا على اكتساب مهارات وعادات يمكن أن تستمر مع المرأة في حياتها العملية والشخصية، إلى جانب فهم طموحاتها المهنية بصورة أوضح والقدرة على تنظيم الوقت وتحمل المسؤولية، وفي السطور التالية نستعرض، أبرز المهارات والعادات التي يمكن أن تكتسبها المرأة من تلك التجربة، وكيف تنعكس على حياتها المهنية مستقبلا، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- الوعي الأكبر بقيمة المال :
العمل أثناء الدراسة يساعد المرأة على إدراك قيمة المال بصورة أكثر واقعية، خاصة عندما تحصل عليه مقابل وقت وجهد تبذلهما ، هذه التجربة تمنحها قدرة أفضل على وضع ميزانية، والادخار، والتفكير في احتياجاتها قبل إنفاق أموالها، كما تجعلها أكثر قدرة على التعامل مع القيود المالية خلال بداية حياتها العملية
٢- معرفة أوضح بما تريده مهنيا :
الاحتكاك المبكر ببيئة العمل يمنح المرأة فرصة لاكتشاف نوع المهام والأجواء المهنية التي تناسبها، وما تفضله أو لا تشعر بالراحة تجاهه ، تجربة العمل أثناء الدراسة تساعدها على تكوين صورة أكثر وضوح عن الوظيفة التي تحلم بها مستقبلا ، كما تمنحها خبرات يمكن الاستفادة منها عند اتخاذ قرارات مرتبطة بالتخصص والمسار المهني.
٣- امتلاك مهارات عملية مبكرة :
المرأة التي عملت أثناء الدراسة غالبا ما تدخل مراحلها التعليمية والمهنية بخبرات عملية إضافية تساعدها على التميز عن غيرها ، فالوظيفة تمنحها فرصة لتطوير مهارات مختلفة، كما تضيف إلى تجربتها الشخصية والمهنية ما يمكن الاستفادة منه عند التقدم للفرص التعليمية أو الوظيفية، خاصة عندما تكون لديها أهداف واضحة وتسعى إلى بناء مستقبل مهني في مجال معين.
٤- الثقة في التواصل مع الآخرين :
العمل المبكر يعرّف المرأة على أشخاص من أعمار وخلفيات مختلفة، وهو ما يساعدها على التخلص من الخجل عند التعامل مع الآخرين ، التعامل المستمر مع الزملاء والمديرين والعملاء يمنحها ثقة أكبر في التعبير عن نفسها، ويطور أسلوبها في التواصل، ويجعلها أكثر استعداد للتعامل مع المواقف المهنية والاجتماعية
٥- تحمل المسؤولية والمحاسبة :
العمل أثناء الدراسة يعلّم المرأة معنى المسؤولية بصورة عملية، إذ تصبح مطالبة بالالتزام بمهامها وإنجازها في الوقت المحدد ، كما تتعلم كيفية الموازنة بين الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية، إلى جانب تنظيم وقتها وتحمل نتائج قراراتها ، هذه الخبرة تمنحها استعدادًا أفضل للحياة المهنية