الأربعاء 14 اكتوبر 2026

عرب وعالم

الكونغو الديمقراطية تطلق مسحا جويا لتعزيز اكتشاف ثرواتها المعدنية

  • 6-10-2026 | 11:56

الكونغو الديمقراطية تطلق مسحا جويا لتعزيز اكتشاف ثرواتها المعدنية

طباعة

تسعى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تعزيز معرفتها بالموارد الكامنة في باطن أراضيها، بما يسهم في زيادة العائدات الاقتصادية، وذلك من خلال برنامج للمسح الجيوفيزيائي الجوي أُطلق رسميا أمس في العاصمة كينشاسا.

وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، في نشرتها الأفريقية، أن الحملة، التي يمولها «صندوق التعدين للأجيال القادمة» (Fomin)، وهو مؤسسة عامة، وتنفذها شركة إسبانية، تستهدف مسح أكثر من ثلث مساحة البلاد باستخدام طائرات متخصصة.

وأوضحت الإذاعة أن البرنامج يهدف إلى توفير بيانات أكثر دقة عن التكوينات الجيولوجية والثروات المعدنية في الأراضي الكونغولية، بما يساعد السلطات على تحسين استغلال الموارد الطبيعية وتعزيز العائدات الاقتصادية منها.

وتضع السلطات الكونغولية هذه الخطوة في إطار تعزيز السيادة العلمية والتعدينية للبلاد، من خلال تطوير قاعدة بيانات جيوفيزيائية تساعد في تحديد مكامن الموارد المعدنية ودعم عمليات الاستكشاف والتخطيط لقطاع التعدين.

يُذكر أن أقل من 10% من أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية خضعت حتى الآن لعمليات استكشاف فعلي، فيما تستهدف السلطات، من خلال البيانات التي سيتم جمعها جويا على مدى ثلاث سنوات، رفع نسبة التغطية الجيولوجية والعلمية للأراضي الوطنية من نحو 23% إلى أكثر من 46%.

وقال وزير المناجم، لويس واتوم، إن الهدف من البرنامج هو «تقليص مساحة المجهول، وتوجيه عمليات الاستكشاف بشكل أفضل، وتهيئة أفضل الظروف للاستثمار».

وأضاف واتوم أن تعزيز المعرفة بالموارد الجيولوجية يمثل «أمرا استراتيجيا»، إذ يتيح للدولة فهما أفضل لثرواتها، ويساعد المستثمرين على تقييم الفرص بصورة أدق، كما يمكّن المواطنين الكونغوليين من الاستعداد بصورة أفضل لاستغلال موارد بلادهم.

وأوضح الوزير أن الاستثمار في المعرفة في المرحلة الحالية من شأنه أن يسهم مستقبلا في خفض التكلفة والمخاطر والوقت اللازم لعمليات الاستكشاف.

وأشار الراديو إلى أنه طوال فترة تنفيذ البرنامج، سيجوب أسطول من الطائرات أجواء مقاطعات "الكونغو الوسطى" و"كوانغو"، المجاورتين للعاصمة كينشاسا، إلى جانب مقاطعات "كاساي" في وسط البلاد ومنطقة "كاتانجا الكبرى" في جنوب شرق البلاد.

وستكون التكنولوجيا عنصرا محوريا في عمليات المسح، إذ ستستخدم طائرات مجهزة بأجهزة متخصصة لجمع البيانات الجيوفيزيائية، ومن المقرر أن تغطي مسافة تتجاوز 3 ملايين كيلومتر طولي.

وقال أندريس بلانكو، ممثل الشركة الإسبانية المنفذة للعمليات، إن الشركة ستستخدم «أكثر أجهزة استشعار البيانات الجيوفيزيائية تطورا»، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات وتحليلها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة