تواصل الأجهزة الأمنية حملاتها المكثفة لمواجهة جرائم الاتجار في المواد المخدرة، في إطار جهودها المستمرة لملاحقة العناصر الإجرامية والقائمين على ترويج المواد المخدرة، والتصدي لمحاولات إغراق الأسواق بها، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة المواطنين. وتعتمد الأجهزة الأمنية في مواجهة تلك الجرائم على تكثيف التحريات وجمع المعلومات، ورصد تحركات العناصر الإجرامية المشتبه في نشاطها، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم عقب استصدار الإجراءات القانونية اللازمة. حملات تستهدف تجار المخدرات وتستهدف الحملات الأمنية مختلف صور النشاط الإجرامي المرتبط بالمخدرات، بداية من جلب المواد المخدرة وتخزينها، مرورًا بتصنيعها وترويجها، وصولًا إلى ضبط المتهمين القائمين على توزيعها على عملائهم. وخلال عمليات الضبط، يتم التحفظ على المواد المخدرة والأسلحة والأدوات التي يتم العثور عليها بحوزة المتهمين، إلى جانب ضبط السيارات المستخدمة في نقل وترويج المواد المخدرة، بحسب ظروف كل واقعة. تحريات ومعلومات تقود إلى المتهمين وتلعب التحريات دورًا رئيسيًا في كشف شبكات الاتجار بالمخدرات، حيث تعمل الأجهزة الأمنية على تحديد هوية العناصر المتورطة وطبيعة نشاطها وخطوط تحركها، ثم يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضبطها. كما يتم فحص المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات. مواجهة الأسلحة المرتبطة بتجارة المخدرات ولا تقتصر الحملات على ضبط المواد المخدرة فقط، إذ تستهدف أيضًا الأسلحة النارية والذخائر التي قد تستخدمها العناصر الإجرامية في تأمين نشاطها أو مقاومة القوات أثناء عمليات الضبط. وتؤكد الضربات الأمنية المتلاحقة استمرار الجهود الرامية إلى تجفيف منابع الاتجار بالمخدرات، وملاحقة المتورطين في تلك الأنشطة الإجرامية، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم. استمرار المواجهة وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في مكافحة جرائم الاتجار وترويج المواد المخدرة، من خلال حملات أمنية متتابعة تستهدف البؤر الإجرامية والعناصر القائمة على هذا النشاط، مع التأكيد على استمرار التصدي لمحاولات ترويج المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.