الأربعاء 14 اكتوبر 2026

فن

بليغ والنقشبندي.. رحلة في سماء الابتهالات

  • 7-10-2026 | 12:31

بليغ حمدي

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الملحن الراحل بليغ حمدي، أحد أبرز الملحنين في تاريخ الموسيقى العربية، والذي ارتبط اسمه بتعاون فني مميز مع الشيخ سيد النقشبندي، أثمر عن عدد من الابتهالات الدينية التي أصبحت من أشهر ما قدمه «قيثارة السماء»، وفي مقدمتها ابتهال «مولاي».

كان اللقاء الأول بين الشيخ سيد النقشبندي والملحن بليغ حمدي عام 1972، خلال احتفال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بخطبة ابنته، حيث حضر كلاهما الحفل.

وحين كان النقشبندي يحيي السادات، أشار الأخير إلى وجدي الحكيم وبليغ حمدي، قائلًا: «افتحوا الإذاعة أنا عايز أسمع النقشبندي مع بليغ».

ووافق النقشبندي على الأمر وهو يشعر بالحرج، إذ كان يؤمن بأن الابتهالات حالة إيمانية لا يصح أن ينشدها على ألحان بليغ الراقصة، حسبما روى الإذاعي وجدي الحكيم.

وأضاف الحكيم أنه كان من أقنع النقشبندي بالاستماع إلى ألحان بليغ أولًا، وبالفعل، حضر النقشبندي بعد أيام إلى مبنى الإذاعة برفقة الحكيم.

واستمع النقشبندي إلى ألحان بليغ حمدي، وأثارت إعجابه، كما توقع وجدي الحكيم، لدرجة أنه خلع عمامته وقال له: «يا وجدي بليغ دا جن».

أثمر اللقاء عن تعاون كبير بين النقشبندي وبليغ حمدي، حيث أنتجا ستة أعمال أنشدها النقشبندي على ألحان بليغ.

وكان أول هذه الأعمال ابتهال «مولاي»، وهو الأكثر شهرة، وكانت كلماته من اختيار بليغ حمدي بالاتفاق مع الشاعر عبد الفتاح مصطفى، ليصبح الابتهال فيما بعد علامة من علامات الإذاعة المصرية.

وتبع ذلك عدد من الابتهالات، منها «أشرق المعصوم»، و«أي سلوى وعزاء»، و«وأقول أمتى»، و«أنغام الروح»، و«ورباه يا من أناجي»، و«وربنا إنا جنودك»، و«أيها الساهر»، وغيرها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة