الأربعاء 14 اكتوبر 2026

سيدتي

تشعرين بتشابه الأيام وتكرارها؟.. عادات تساعدك على استعادة دافع للحياة

  • 9-10-2026 | 15:28

صورة تعبيرية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تشعر بعض النساء في فترات مختلفة من حياتهن بفقدان الحماس أو الشعور بأن الأيام أصبحت متشابهة، خاصة مع تراكم المسؤوليات والضغوط اليومية، وقد يصاحب ذلك إحساس بالفراغ أو غياب الهدف، ما يؤثر على الحالة النفسية وطريقة النظر إلى الحياة، ولا يرتبط الشعور بمعنى الحياة دائما بإنجازات كبيرة، فقد يجد الإنسان هذا المعنى في علاقاته أو عمله أو اهتماماته أو الأهداف الصغيرة التي تمنحه شعورا بالتقدم.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الخطوات التي تساعدك على استعادة الشعور بالهدف والمعنى في حياتك، وفقا لما نشر على موقع "Times"

-حددي الأشياء التي تمنحك شعورا بالقيمة:

يمكن أن يساعدك التفكير في الأشياء التي تشعرين معها بأن لوجودك قيمة، سواء كانت مرتبطة بالأسرة أو العمل أو التعلم أو مساعدة الآخرين أو ممارسة هواية تحبينها، ولا يشترط أن يكون الهدف كبيرا أو مرتبطا بإنجاز استثنائي، فوجود أشياء صغيرة تحرصين عليها يوميا يمكن أن يمنح يومك إحساسا بالاتجاه، وتشير الأبحاث إلى أن معنى الحياة يرتبط بعدة جوانب، من بينها الشعور بأن الحياة مفهومة ومترابطة، ووجود أهداف واضحة، والإحساس بأن للحياة قيمة وأهمية بالنسبة إلى الشخص.

-ضعي أهدافا صغيرة قابلة للتحقيق:

عندما تمر المرأة بفترة من الإرهاق النفسي، يمكن أن تبدو الأهداف الكبيرة بعيدة أو صعبة، لذلك من الأفضل تقسيمها إلى خطوات بسيطة يمكن تنفيذها خلال اليوم أو الأسبوع، يمكنك مثلا تخصيص وقت للقراءة، أو تعلم مهارة جديدة، أو ممارسة نشاط تحبينه، أو إنجاز مهمة مؤجلة، ويساعد تحقيق الأهداف الصغيرة على استعادة الإحساس بالتقدم، بدلا من انتظار تغيير كبير حتى تشعري بالرضا.

-لا تجعلي المسؤوليات تلغي حياتك الخاصة:

تنشغل بعض النساء بالعمل والمنزل ورعاية الأسرة إلى درجة تتراجع معها اهتماماتهن الشخصية، ومع مرور الوقت يمكن أن تشعر المرأة بأن حياتها أصبحت قائمة فقط على أداء الواجبات، ولذلك من المهم تخصيص مساحة منتظمة لنفسك، حتى لو كانت قصيرة، لممارسة نشاط تستمتعين به أو التواصل مع صديقة أو الخروج في نزهة أو الحصول على وقت هادئ بعيدا عن المسؤوليات.

-اهتمي بالعلاقات التي تمنحك الدعم:

يمكن للعلاقات الاجتماعية الداعمة أن تمنح الإنسان شعورا بالانتماء والقيمة، لذلك لا ينبغي الانعزال لفترات طويلة عند الشعور بالضغط أو الفراغ النفسي، ويمكنك التواصل مع شخص تثقين به، أو مشاركة مشاعرك مع أحد أفراد الأسرة، أو تخصيص وقت للقاء أشخاص تشعرين معهم بالراحة، ولا يعني ذلك ضرورة الحديث عن المشكلات في كل مرة، فمجرد وجود تواصل إنساني جيد يمكن أن يكون جزءا من روتين أكثر توازنا.

-ابحثي عن نشاط يتوافق مع قيمك:

لا يرتبط معنى الحياة بما يحقق رضا الآخرين، وإنما بما يتوافق مع القيم والأولويات الشخصية، لذلك من المفيد أن تسألي نفسك عن الأشياء التي تهمك بالفعل، وما النشاط الذي يجعلك تشعرين بأن وقتك له قيمة، وقد يكون ذلك من خلال العمل، أو التطوع، أو التعلم، أو رعاية الأسرة، أو ممارسة هواية، أو مساعدة شخص آخر. والمهم أن يكون النشاط متوافقا مع ما تعتبرينه مهما في حياتك.

-تجنبي مقارنة حياتك بالآخرين:

يمكن أن تجعل المقارنة المستمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المرأة تشعر بأن الآخرين يملكون أهدافا أو إنجازات أكثر منها، بينما لا تعكس الصور والمنشورات دائما تفاصيل حياة أصحابها، لذلك من الأفضل التركيز على أهدافك الشخصية وما يناسب ظروفك، بدلا من قياس نجاحك وفقا لما يحققه الآخرون، ويساعد ذلك على بناء شعور أكثر واقعية بالرضا والتقدم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة